• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تظاهرات غاضبة وحرق أعلام تركية وسط بغداد

غارة في الأنبار تقتل 15 قيادياً لـ «داعش» وتصيب مساعد البغدادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس، مقتل 15 قيادياً من الصف الأول في «داعش» في غارة جوية استهدفت اجتماعاً قيادياً للتنظيم الإرهابي في محافظة الأنبار بقيادة المساعد الأول لزعيم الجماعة المتشددة المدعو «أبو علي الأنباري» الذي أصيب في الضربة مع آخرين ،وذلك بالتزامن مع مقتل 6 من حرس الحدود العراقي ، بينهم آمر الفوج الأول في اللواء الخامس في قوات الحرس، وإصابة 15 آخرين، بهجوم نفذه انتحاري بسيارة مفخخة مستهدفاً مخفرا على الشريط الحدودي مع السعودية. وفي السياق، أكد العميد محمد الجبوري في شرطة نينوى، مقتل 6 من قوات البيشمركة وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة، بهجوم شنه متشددو «داعش» بمركبات مفخخة طال نقاط تفتيش تعود للقوات الكردية في محور اسكي غرب الموصل، فيما ردت البيشمركة بقصف مجمع الوائلي الذي يقطنه «دواعش» غرب الموصل أيضاً، ما أسفر عن مقتل 8 مسلحين، بينهم قياديون من الجنسية السورية. وأضاف الجبوري أن التنظيم الإرهابي أطلق حملة قصف مكثفة، مستهدفاً قرية الحردان بين قضاءي سنجار وتلعفر، مستهدفاً البيشمركة داخل القرية. وقالت وزارة الداخلية العراقية في بيان أمس أن من خلال «عملية نوعية جديدة لخلية الصقور اﻻستخبارية التابعة لوزارة الداخلية، وبعد رصدها تحرك المساعد الأول لأبو بكر البغدادي المدعو (أبو علي الأنباري)، وحال دخوله منطقة العش في منطقة الجزيرة على الحدود السورية، وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، قام طيران القوة الجوية بقصف المقر مباشرة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 15 قيادياً إرهابياً، وجرح آخرين، بينهم المدعو الأنباري الذي نقل مباشرة إلى البوكمال. وأوضح البيان، أن من بين القتلى «أبو منة المصري» و«أبو همام الزبيدي» و«أبو هاجر العسافي» و«بشير شهاب» مشيراً إلى أن «أبوهمام الزبيدي» اشترك في جريمة «سبايكر» الدامية بمحافظة صلاح الدين، حيث قتل مئات العسكريين المحتجزين لدى «داعش»، وهرب إلى ليبيا مع المدعو «وسام الزبيدي» الملقب بـ «أبو نبيل» الذي عاد منذ أيام لتسلم قيادة التنظيم في محافظة صلاح الدين. كما أوضحت أن المدعو «أبو هاجر العسافي» وهو محمد حميد العسافي، والذي قتل في الضربة، هو قيادي مقرب من أبو بكر البغدادي، وكذلك «بشير شهاب الجشعمي» الملقب بـ «أبوعادل» وهو مسؤول منطقة العش الذي هرب من سجن بادوش العراقي. على صعيد آخر، استمر التوتر المحتدم بين بغداد وأنقرة، بإعلان وزارة الخارجية العراقية أنها رفعت شكوى رسمية إلى مجلس الأمن بخصوص التوغل التركي داخل الأراضي العراقية. ودعت الوزارة في بيان أمس، مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة، معتبرة دخول القوات التركية في عمق الأراضي العراقية دون تنسيق وتشاور مع الحكومة الاتحادية يعد عملاً استفزازياً وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي. ودعت الوزارة المجلس إلى ضمان انسحاب فوري غير مشروط للقوات التركية إلى الحدود الدولية المعترف بها بين البلدين، مع إحاطة المجلس علماً بأن العراق يحتفظ بحقه الطبيعي، وفقاً لأحكام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، باتخاذ الإجراءات الضرورية كافة لإنهاء هذه التجاوزات التركية على الأراضي العراقية، والتي تسيء إلى علاقات حسن الجوار، وتهدد الأمن والسلم الدوليين. وقال دبلوماسي في مجلس الأمن، شريطة عدم نشر اسمه، إنه لا توجد خطط فورية لعقد اجتماع خاص خلال اليومين المقبلين رداً على الرسالة العراقية. ومساء أمس الأول، أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أن القوات العسكرية التركية دخلت عنوة إلى منطقة الموصل، مبيناً في خطاب متلفز «العراق بكل انتماءاته موحد للدفاع عن العراق، ورفع الانتهاك الحاصل والخرق الفاضح للسيادة العراقية». وتظاهر آلاف العراقيين في ساحة التحرير وسط بغداد أمس، احتجاجاً على التوغل العسكري التركي شمالي البلاد. وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن عدداً من المحتجين قاموا بحرق العلم التركي في الساحة، كما تجمع عشرات المتظاهرين أمام مبنى السفارة التركية في منطقة الوزيرية وسط بغداد، مطالبين أنقرةبسحب قواتها من نينوى فوراً، بحسب الوكالة العراقية. إلى ذلك، نقلت صحيفة «حرييت» التركية عن مصادر أمنية، أن أنقرة تعمل على ضم قواتها المتمركزة في معسكر بعشيقة شمال شرق الموصل، ضمن قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، وذلك للتخفيف من حدة التوتر بينها وبغداد، مشيرة إلى اجتماع مرتقب بين أردوغان ومسؤولين أميركيين لبحث هذا الأمر. وحسب المصدر نفسه، من المفترض أن تناقش هذه الصيغة مع المسؤولين العراقيين كجزء من آلية تعميق التعاون الأمني بين أنقرة وبغداد، وذلك وفقاً للاتفاق الذي تم خلال زيارة وزير الخارجية التركي، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية إلى العراق الخميس الماضي. ائتلاف المالكي: الغاز من كردستان إلى تركيا «تحد للشعب» بغداد (الاتحاد) اعتبرت النائبة فردوس&rlm‭ ‬العوادي عن ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي أمس، ‬إعلان ‬حكومة إقليم ‬كردستان ‬تصديرها ‬الغاز ‬الطبيعي ‬إلى‭ ‬تركيا ‬في حلول ‬العام ‬المقبل، «تحدياً ‬للشعب ‬العراقي ‬وحكومته» ‬التي ‬ننتظر ‬منها ‬موقفاً ‬أكثر ‬جدية ‬ضد ‬هذه ‬التجاوزات ‬لأن ‬التغافل‭ ‬عنها ‬يدعو ‬الشعب ‬العراقي ‬الأبي ‬إلى ‬التساؤل‬. وكان مستشار الأمن الاقتصادي في إقليم&rlm‭ ‬كردستان ‬بيوار ‬خنسي ‬أعلن أمس الأول، أن ‬حكومته ‬‬تخطط ‬لتصدير ‬الغاز‭ ‬الطبيعي ‬إلى ‬تركيا ‬في حلول ‬نهاية ‬العام ‬المقبل، ‬حسب ‬وسائل ‬إعلام ‬تركية. وأضافت العوادي «لا يحق لحكومة الإقليم&rlm‭ ‬التصرف ‬بالموارد ‬الطبيعية ‬التي ‬هي ‬أساساً ‬ملك ‬لكل ‬الشعب ‬العراقي، ‬وما ‬دامت‭ ‬ملك ‬للشعب ‬فإن ‬المتصرف الوحيد ‬بها ‬هي ‬الحكومة ‬الاتحادية ، ‬لذا ‬على ‬الحكومة‭ ‬أن ‬تؤدي ‬دورها ‬وتحمي ‬الثروات ‬الوطنية ‬من ‬هذه ‬التجاوزات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا