• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

13 قتيلاً في غارة «مجهولة» شمالاً

انفجاران يدميان حياً علوياً في مدينة حمص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) أكد المرصد السوري الحقوقي أن انفجارين هزا أمس حي الزهراء الذي تسيطر عليه قوات حكومية وتقطنه أغلبية علوية في مدينة حمص، ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً على الأقل وإصابة 54 آخرين، فيما تحدثت تقارير تلفزيونية عن أن حصيلة الاعتداءين ارتفعت إلى 20 قتيلاً ونحو 140 جريحاً. ويجيء الانفجاران بعد أيام من بسط القوات النظامية سيطرتها الكاملة على مدينة حمص من خلال تنفيذ اتفاق هدنة في حي الوعر على المشارف الشمالية الغربية للمدينة وهو آخر معقل للمعارضة في المدينة. وتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة المحلية وجماعات المعارضة تحت إشراف الأمم المتحدة، انسحاب مقاتلي الجماعات المسلحة المعارضة والمدنيين من حي الوعر. وقال المرصد إن مركبة ملغومة انفجرت قرب مستشفى في حي الزهراء الذي تقطنه أغلبية علوية شرق حمص، بينما ذكر الإعلام رسمي إن الانفجار الثاني، يبدو انه نتج عن انفجار أسطوانة غاز ما أدى إلى إصابة أشخاص كانوا قد هرعوا لإنقاذ ضحايا الهجوم الأول في الحي. وفي وقت سابق، وصف التلفزيون السوري الحكومي الهجوم على حي الزهراء بأنه «تفجير إرهابي»، فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية إن المركبة الملغومة كانت معبأة بنحو 150 كيلوجراماً من المواد الناسفة. وظهرت في مقاطع عرضها التلفزيون السوري مشاهد تضج بالفوضى وارتفعت سحابات سوداء من الدخان من حطام معدني وسط الحطام . وقال محافظ حمص طلال البرازي إن التفجير أسفر عن «مقتل 16 شخصاً وإصابة 54 آخرين» بينهم 15 غادروا المستشفيات فيما لا يزال 39 آخرون يتلقون العلاج. وأشار البرازي إلى أن جميع الضحايا من المدنيين. و موضحاً إن «شاحنة متوسطة الحجم مفخخة بحوالى 150 إلى 200 كيلوجرام انفجرت بالقرب من المستشفى الأهلي في حي الزهراء»، مضيفاً أن التفجير وقع أمام مطعم لديه الكثير من أسطوانات الغاز ما أسفر عن أضرار إضافية». وأظهرت الصور واجهات مبان منهارة وحطام سيارات محترقة. وفي شمال البلاد، قتل 13 شخصاً بضربات جوية نفذتها طائرات حربية مجهولة استهدفت بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي شمال البلاد، والواقعة تحت سيطرة فصائل مقاتلة بينها جبهة «النصرة»، وفق ما أفاد المرصد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا