• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تم عرضه عالمياً للمرة الأولى بـ «دبي السينمائي»

«في سيرة الماء والنخل والأهل».. مسيرة الإمارات على الشاشة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

قراءة المكان والناس وأشيائهم الجميلة في الإمارات، من خلال سيرة الثلاثية: «الماء.. والنخل.. والأهل»، كمكونات حضارية، ذكرى لمن عاش وتعب، وترك بصمته على المكان، وفي المكان، وتذكيراً للأجيال المقبلة أن نهضة اليوم أساسها عرق ودماء أهل نحتوا الصخر من أجل الماء، وزرعوا النخل من أجل الحياة.

هكذا قدم ناصر الظاهري، الذي أخرج فيلم «في سيرة الماء والنخل والأهل»، والذي اختاره مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الثانية عشرة، والذي عرض عالمياً للمرة الأولى مساء أمس الأول، وحول تجربته مع هذا الفيلم أوضح الظاهري أنها المرة الأولى التي يشارك بها في «دبي السينمائي»، المهرجان الذي يعتبره من أهم المهرجانات المحلية والعربية والعالمية، حيث استطاع خلال 12 عاماً أن يثبت أقدامه وسط المهرجانات العالمية الأقدم منه بكثير، لافتاً إلى أن فيلمه امتد العمل فيه عامين بين تصوير، وأعمال ما بعد الإنتاج، حيث مشّط فريق الفيلم الفني المكون من إماراتيين وهولنديين حدود الإمارات من أقصى شمالها لجنوبها، ومن أقصى شرقها لآخر غربها، بحثاً عن أثر الإنسان قديماً، وحديثاً، وخلف حكايات الشجر، والمدر، وما كان يختلج في النفس البشرية من أفراح وأتراح، سارت بها الركبان في زمانها، وتناقلتها الصدور بعدها.

وتابع: يعد الفيلم أول فيلم وثائقي تسجيلي طويل عن الإمارات، فيه عمق المعاني، وسبر مكونات الحياة، خاصة ما قبل النفط، حين كان إنسان الإمارات يعتمد على نفسه في كل شيء، البناء والعمارة، والصناعة، والزراعة عبر سنين طويلة موغلة في التاريخ.

استغرق عامين

كشف الظاهري أن الفيلم أخذ منه فترة تحضير طويلة جداً، إلى جانب التكلفة المادية العالية، لإظهاره بهذه الصورة المشرفة، خصوصاً أنه تولى عملية إنتاجه على نفقته الخاصة، بكلفة مليون ونصف يورو، لأنه كان يريد أن يظهر فيلم عن الإمارات بصيغة عالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا