• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحلقة السابعة من البرنامج.. ثناء ومفاجآت

نصف نهائي «آراب كاستينج» يستبعد خميس وهنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

رنا سرحان (بيروت) أسبوع واحد فقط، يفصلنا عن الثنائي حامل لقب «آراب كاستينج» بموسمه الأول، واللذين سيتوجان أفضل ممثل وممثلة في العالم العربي من خلال برامج اكتشاف المواهب. فالجمهور العربي على موعد مع حلقة حماسية وشيقة يوم الجمعة المقبل في العاشرة والنصف مساء على شاشة أبوظبي في الحلقة الختامية من البرنامج الأول لتطوير المواهب التمثيلية من إنتاج تلفزيون أبوظبي.. ‬حيث تم ‬تقديم ‬اللوحات ‬المصورة ‬بفن ‬وإبداع ‬على ‬مدى ‬الحلقات ‬ الـ12 ‬للبرنامج. ثناء لجنة التحكيم وفي الحلقة السابعة من العروض المباشرة لبرنامج «آراب كاستينج»، كانت المفاجأة بنيل المشتركين الرضا من قبل لجنة التحكيم التي أثنت على تطورهم بعكس ما حصل في الحلقة السابقة، حيث كان وضع علامات نتائج النصف النهائي من البرنامج مهمة وصعبة في المرحلة الأخيرة لاختيار المشتركين في مرحلة الخطر بنظر اللجنة التي تركت في الجزء الأول للجمهور ليقول كلمته وينقذ سارة خليل من مصر وتخرج مواطنتها هنا جاد التي وقفت في مرحلة الخطر معهما علا ياسين من الأردن. وفي الجزء الثاني حسمت غادة عبد الرازق بوقوفها مع المشترك المصري أحمد هلال ليخرج الإماراتي أحمد خميس علي من البرنامج بعد أن وقف معهما أسامة دبور من سوريا وأنقذه تصويت الجمهور. الحلقة تميزت بجو من الحماسة والمرح والتعليقات الفكاهية بين لجنة التحكيم باسل خياط وقصي خولي من جهة وكارمن لبس والمقدم وسام من جهة أخرى، وكان لغادة عبد الرازق الدور الأبرز في شحن طاقات المشتركين إيجابياً. وكعادتها حاولت مقدمة البرنامج أسيل عمران الوقوف مع المشتركين وراء الكواليس لتمدهم بالدعم قبل الأداء وبعده ناصحة إياهم بالتنوع وإمتاع المشاهدين. انتقل 8 مشتركين إلى الحلقة الختامية بتوجيهات لجنة التحكيم التي أكدت مجتمعة أن ما وصل إليه المشتركون الـ20 هو بداية خطواتهم نحو الشهرة والحياة المهنية الصحيحة في عالم التمثيل، كل بمميزاته وموهبته الخاصة. احترافية المشتركين ولفت الفنان قصي خولي إلى أن «الحضور بالسكون والصمت المدروس هو ميزة احترفها من وصلوا إلى هذه الحلقة، كما أن الوعي عند الممثل بدأ يتواجد بين جميع المشتركين. والجميل أن الغيرة في الاجتهاد لتقديم الأفضل بات عدوى لديهم، وقد لفتني التطور الحاصل في الحلقة على صعيد الأداء الذي جمع بين الدراسة والمراقبة والخلق للخروج بمشهد يليق بالمسرح». من جهتها، تقول الفنانة كارمن لبس: «بعد الحلقة الماضية التي لم نكن فيها راضين كلجنة تحكيم، رأيت اليوم تطورا ملحوظاً لدى بعض المشتركين وفرقا شاسعا في التقدم، وكان هناك تنسيق عالٍ في بعض المشاهد، حيث أتقن المشتركون اللعب بشكل جميل وبات أحدهم يراه الآخر جيداً في الأداء. كما أن هناك من المشتركين من توقفوا عن التطور، لم يتراجعوا لكنهم ربما سادتهم حالة من الجمود بسبب الخوف أو القلق لأن عامل القلق عند الممثل يجعله غافلاً عن التفاصيل خاصة في مشاهد الحب، وهذا ما رأيته اليوم عند البعض، لأن خلق هذه الحالة ليست بالأمر السهل. فالغضب والشر من أنواع الأداء التي ربما تكون أسهل مقارنة بالحب، لأن الحب مشاعر حقيقية وتحتاج إلى الصدق الذي هو ما نشدد عليه عند المتبارين». «الحقيقة أنا راضية عن أداء المشتركين اليوم بعكس الحلقة السابقة تماماً»، هو ما بدأت به الفنانة غادة الرازق كلامها معتبرة أن المشتركين بدأوا يأخذون بعين الاعتبار كل ما يقال، وبدأت الملاحظات تثير انتباههم، ودخلوا عملية التركيز القصوى، مع تجديد المدربين للوحات حيث يضعون المشتركين في أماكنهم الصحيحة لكشف إمكانياتهم. اليوم أستطيع القول إن خيبة أملي في الحلقة الماضية تبدلت والسعادة تنتابني اليوم، ومن الواضح أن الطلاب اجتهدوا وعملوا على تطوير أنفسهم ليصلوا ويثبتوا لنا أنهم على قدر المسؤولية في وقوفهم أمامنا على خشبة مسرح البرنامج. وعن كتابة أحمد هلال وجيهان خليل وزوبير بلحر مشاهدهم تعلق عبد الرازق: «لقد لفتني هذا الموضوع كثيراً وهذه موهبة مهمة نكشفها اليوم في البرنامج بعد التمثيل لأن التأليف للمسرح أو الدراما عملية في منتهى الدقة، كما الإخراج والتمثيل وإن اجتمعوا في شخص واحد فهذا نوع من أنواع النجاح». «حب غير عادي» وكانت اللوحات الخمسة التي قدمها المشتركون العشرة اختلفت نتائجها عند اللجنة بنسب بسيطة، فكانت اللوحة الأولى بعنوان «حب غير عادي» من تقديم علا ياسين من الأردن وأسامة دبور من سوريا، حيث أكد قصي خولي تقدم المشتركين وبدء وضع خطاهم على الطريق الصحيح في حين عارضه باسل بأن على الممثل أن يصدق ما يفعل وليس عرض الحب بطريقة تمثيلية وهو ما وصفته كارمن بأصعب أنواع الأداء. وفي المشهد الثاني «فرانكشتاين» من تمثيل فريد شوقي من لبنان وجيهان خليل من المغرب، توافقت اللجنة على الأداء الرائع متمنية للمشاهد الباقية تقليد ما فعله فريد وجيهان من حركات مدروسة متقنة وهو ما على الممثل فعله خلال الأداء. وأكملت التعليقات الإيجابية للجنة التحكيم في المشهد الثالث من تمثيل الجزائري زوبير بلحر وهنا جاد بعنوان «عيد زواج» حيث أثنى كل من باسل وقصي على موهبة زوبير الاحترافية في أداء جميع الأدوار، مؤكدين أن اكتشاف البرنامج لموهبة زوبير هي نجاح للبرنامج، وقالت غادة إن المشهد خير دليل على الغيرة من النجاح والتقدم نحو الحرفية في التمثيل منوهة بتقدم هنا غير المسبوق في الحلقات السابقة. «شايف البحر شو كبير» وكانت لجنة التحكيم متأنية في إعطاء رأيها في المشهد الرابع «حياة مرّة» من تمثيل أحمد خميس علي من الإمارات وسارة خليل من مصر حيث انتقد باسل الأداء لينصح المشتركين بالانتباه والوعي للحركة وطبقة الصوت، فبرأيه ليس على الممثل أن يستجدي تعاطف الناس بالدموع دائماً بل أن يترك لهم ذلك، مشدداً أن اختيار تنفيذ المشهد هو أمر يستحق المسؤولية الكاملة من قبل المشترك. وفي المشهد الأخير اختلفت الآراء بشكل كبير بين اللجنة حول أداء أحمد هلال من مصر وسهيلة معلم من الجزائر بمشهد «شايف البحر شو كبير»، حيث رأت غادة أن المشهد رائع واستطاع أحمد أن يملك المسرح وهو واثق من نفسه ويمتلك مخارج الحروف صحيحة ويجيد أسلوب التعبير عن الحالة، فيما وصف باسل أنه لا يجب تحويل المشهد المركب إلى مشهد بسيط دون وعي كي لا يتفكك المشهد، مردفاً أن الحركة يجب أن تكون منسقة لدى الممثل وغير عشوائية وعليه «أسلبة» الأداء لمحاكاة الأشخاص حسياً وأن يصدق نفسه، في حين رأى قصي أن التلوين في الأداء وقراءة المشهد بطريقة مختلفة جعل الحضور ملفتاً للمشتركين، ليبقى تعليق كارمن لسهيلة بنصيحتها بعدم أكل الحروف مع النبرة العالية. عيد ميلاد على الهواء كان اللافت في الحلقة توجيه التحيات من قبل لجنة التحكيم إلى أقارب بعض الحضور الذين كانوا يشاهدون البرنامج، فقد خصّ باسل خياط زوجته وابنته شمس بمعايدتهما بعيدي ميلادهما على الهواء مباشرة، متمنياً أن يكون مستقبل الشباب والأطفال العرب أجمل وأفضل، وأن يعم العالم العربي السلام والطمأنينة والخير، وقد شارك جمهور المسرح لجنة التحكيم الغناء احتفالاً بالمناسبة. مواقف كوميدية للجنة التحكيم لم تخل الحلقة من «إفيهات» لجنة التحكيم وكان أبرزها تعليق وسام البريدي «مقدم الحلقة» على مأدبة عشاء كانت غادة أقامتها على شرف الطلاب يوم الخميس وتم عرض مشاهد منها.. وقال وسام لغادة على الهواء: «سمعت أن الطلاب أكلوا فقط عند حضور الكاميرا ثم سحبت الطعام من أمامهم بعد انتهاء التصوير»، فضجّ الاستوديو بالضحك والتصفيق. وفي تعليق لقصي على مشهد أحمد علي خميس يقول له: «ممثلون كبار بيقتلوا حالهم لأن يؤدوا مشهدا كهذا وأنا منهم».. يقول له باسل ضاحكا: «بعيد الشر عنك!!». وفي امتداح من غادة لأحمد هلال تقول له: «بحبك أوي»... يرد قصي: «أنا بحسدك!!». وآخر موقف طريف من أسيل عمران حين تخلع حذاءها فتبدو قصيرة جدا، ثم ترتديه فيزداد طولها بضع سنتيمترات. أحمد خميس: لست حزيناً اعتلى خياط خشبة المسرح ليودع المغادر الإماراتي أحمد خميس علي، قائلا: «لقد أتيت إلى البرنامج وآمنّا بموهبتك جميعاً، ووصولك إلى النصف النهائي من «آراب كاستينج» هو نجاح وشهرة بحد ذاته بالنسبة إليك. نتمنى لك التوفيق وأقول لك إياك والتخلي عن أحلامك أو العودة إلى الوراء أو الاستغناء عن مشوارك التمثيلي، وأنا واثق بأننا سنراك ممثلاً قريباً لنفتخر بك». وعبّر خميس علي عن فرحته لوصوله إلى هذه المرحلة من البرنامج، وقال: «لست حزيناً اليوم بل هي سعادة تغمرني بأني وصلت إلى هنا وهو ما لم أتوقعه، وتعلمت الكثير من البرنامج وأقولها صراحة إن أحمد هلال كان يستحق البقاء عن جدارة ليكون في النهائي. لقد أضاف لي البرنامج الكثير وأحمد الله أني قدمت المشهد هذه الليلة بالطريقة الذي أريدها بعد طول انتظار منذ الحلقة الأولى، كما أنني سعيد بالإطراءات من لجنة التحكيم على تطور أدائي. صدمة هنا جاد المشتركة المصرية هنا جاد كانت حزينة نوعاً ما لمغادرتها، وتصف: «ربما صدمت اليوم بمغادرتي لأن تعليقات اللجنة كانت إيجابية جداً على أدائي لكن ذلك أمر لابدّ منه في نهاية المطاف، مع ذلك فكل من بقي يستحق، ومن ينال اللقب سيكون بجهده وعن جدارة. لقد اكتسبت على المستوى الشخصي أخوة من كل الوطن العربي وعلى المستوى العملي خبرات بالمستوى الفني من خلال خبراء ومدربين ونصائح لجنة التحكيم خاصة غادة وقصي، وأعتبرها تجربة مثمرة لي كمصرية على الصعيد العربي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا