• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

مثقفون: الفيصل عاشق كبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مايو 2007

متابعة ــ سلمان كاصد :

ترددت كلماته على شفاه الكثيرين وتغنت بها الحناجر الذهبية في تاريخ غنائنا العربي الحديث، كل ذلك بسبب رقة شعره وشفافية كلماته العذبة، انه الشاعر الامير عبدالله الفيصل آل سعود الذي وافته المنية صباح امس الاول عن عمر ناهز الثمانين عاما، كرسه في غرس البعد الرومانسي من رهافة الكلمة التي يكتبها وفي روعة الاحساس الذي يفيض به من لواعج الحرمان الذي كان ينسجه بأرق الكلمات، لقد كان لصدى سماع خبر وفاته وقع تلقفته آذان المبدعين من شعراء وكتاب حينها سارعنا للاتصال بهم لنقرأ ونسمع هذه المشاعر الفياضة التي ملأها الحزن على فقد علم من أعلام الشعر العربي الحديث.

لا يموت الشاعر

يقول الاديب حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وأدباء الامارات: الفيصل كما تولد القصيدة تماما، كون هذا الموت يعود بنا الى مشارف الحرف الاول والقصيدة الاولى امتداد حياة، بوصفه شاعرا جميلا استطاع أن يترك أثرا بمنهجية الحرف وبصوت الاحساس المرهف الذي يتوالد كلما لاحت بالأفق قصيدة منه ترددت في طفولتنا او قرأنا له فهو نسيج ما بين الشعر العربي الفصيح والنبطي، وهو مدار ما بين صوت أم كلثوم الحنجرة الذهبية والإبداع الشعري العربي، وهو على وزن الشعراء الكبار الذين تأسس على مدارسهم من مثل أحمد شوقي وعمر أبو ريشة وغيرهما من الشعراء على مختلف الانساق الزمنية، هكذا لايموت الشاعر بحجم هذا العطاء الفكري والتاريخي.

مكانتة الأدبية الرفيعة ... المزيد