• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كايو: اللعب بـ «القلب» قبل «العقل» مفتاح فوز «الفهود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

علي معالي (دبي)

يعود الثنائي علي سالمين وحسن زهران إلى تشكيلة الوصل في مباراة دبا الفجيرة يوم السبت المقبل، ضمن «الجولة 12» لدوري الخليج العربي، وبذلك تكتمل القوة الضاربة للفريق، وتصبح القائمة مكتملة للمرة الأولى أمام المدرب الأرجنتيني جابرييل كالديرون للدفع بكل أوراقه الرابحة في المواجهة الصعبة بملعب «النواخذة». أصبح سالمين جاهزاً تماماً للمشاركة، بعد أن رفض كالديرون الدفع به في المباراة الأخيرة مع الوحدة لإصابته بشد، حيث فضل أن يتم علاجه تماماً حتى لا تتفاقم الإصابة، كما يعود حسن زهران بعد انتهاء الإيقاف.

أكد كايو كانيدو في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: يجب أن يكون الفريق أكثر حذراً في مباراة دبا الفجيرة، وقال: نواجه فريقاً طموحاً، ويقدم مستويات متميزة للغاية هذا الموسم، وهذا يتطلب خوض المباراة بقلب قوي قبل العقول والأقدام، وعلينا نسيان أي نتائج سابقة، والتركيز في الجولة المقبلة، لأن عبورها يفتح لنا المزيد من الطرق للاقتراب خطوة بخطوة نحو الوجود دائماً مع الكبار.

وقال: علينا التفكير الدائم في تحقيق الانتصارات، وألا نكرر ما حدث لنا أمام الإمارات والشارقة، حيث أعتبر المباراتين «نقطة سوداء» بسبب ضياع 6 نقاط، لو نجحنا في خطفها لتغير الحال كثيراً بعد انتهاء الجولة 11.

وأضاف: اللعب من القلب مهم في الفترة الحالية، بالإضافة إلى روح اللاعبين، ولابد من الاعتماد على المعنويات العالية، من أجل الاستمرار في تقديم النتائج الإيجابية التي تخدمنا في مشوار هذا الموسم.

وعن الفوز الأخير على الوحدة، قال كايو: أثناء المواجهة مع فريق بحجم الوحدة، لابد من التركيز الكامل، واللعب على الأخطاء حتى لو كان واحداً، وهو ما حدث بالفعل، حيث نجح ليما في الاستفادة من كرة لإحراز هدف حصد النقاط كاملة، لأن الفوز جاء في توقيت مناسب تماماً بعد الكبوة التي حدثت أمام الشارقة، ومن المهم أن التفوق على ملعبنا وبين جماهيرنا، لأن ذلك يمنحنا المزيد من الثقة، ولا بد أن نكون أكثر قوة على أرضنا، والوصل كبير بجماهيره، وبالتالي علينا التفكير جيداً في كل مباراة لإسعاد أنفسنا وأنصارنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا