• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

تفجير 9 شاحنات نفط لـ الناتو على حدود أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مايو 2007

عواصم-وكالات الأنباء: تسبب انفجار قنبلة زرعها شخص يشتبه أنه من متشددي ''طالبان'' تحت إحدى الشاحنات على الجانب الباكستاني من الحدود في احتراق تسع شاحنات نفط تحمل وقودا للقوات الدولية على حدود أفغانستان. ووصف مسؤول أفغاني الهجوم بأنه أحدث عمل تخريبي ضد الامدادات التي ترسل إلى قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والقوات الأميركية. وأفادت تقارير أن الشاحنات التي كانت تحمل 44 ألف لتر من الوقود احترقت في بلدة شيخوال الحدودية بمنطقة خيبر الباكستانية المشوبة بالاضطرابات. وقال المسؤول بإدارة منطقة خيبر فاضل محمود ''هذا خامس حادث من نوعه في هذه الفترة''، وأضاف أن رجال الإطفاء استغرقوا أكثر من ثلاث ساعات لاخماد الحريق الذي لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية. فيما نفى متحدثان باسم قوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة علمهما بشيء عن الحادث.

وأعلن الجيش الأفغاني مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين أمس عندما حوصروا في تبادل إطلاق نار بسبب كمين أعدته حركة ''طالبان''في إقليم قندهار. في وقت طالب مجلس القبائل الأفغاني في تصويت رسمي أمس الحكومة الأفغانية إجراء مفاوضات مباشرة مع ''طالبان'' وسائر القوات المعارضة في محاولة لوقف إراقة الدماء المتصاعدة، كما حث القوات الغربية في التحالف على الكف عن تعقب مقاتلي ''طالبان'' والمسلحين الآخرين، وقال ''من الضروري بذل جهود لمعرفة مطالب ''طالبان'' وسائر المعارضين كما ينبغي وقف العمليات العسكرية ضدهم، وإذا اقتضت الضرورة تنفيذ عملية فلا بد أن يتم ذلك بالتنسيق مع الجيش والشرطة وبالتشاور مع الحكومة''.

على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي في أعقاب دعوة جديدة الى انسحاب القوات الفرنسية من أفغانستان مقابل الإفراج عن الرهائن أن فرنسا اخذت علما بالاعلانات الأخيرة لحركة ''طالبان'' لكنها لا ترغب في اصدار اي تعليق. واوضح أن التكتم ضروري في هذا المجال من أجل ضمان فعالية التحرك، مؤكدا أن السلطات الفرنسية زادت من كافة الاتصالات المفيدة والممكنة وتستمر في ذلك بالتكتم نفسه، وأشار الى أن الهدف يبقى استعادة الرهائن معافيين سالمين في أسرع وقت ممكن''.