• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

قمة مصرية ـ ليبية ـ تشادية لتفعيل اتفاق دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مايو 2007

عواصم - وكالات الأنباء: عقد الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس التشادي إدريس ديبي والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي قمة أمس في طرابلس تناولت الأزمة في إقليم دارفور في السودان. وقال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم إن القمة العربية ـ الأفريقية هدفها التشاور في المجالات الأفريقية كافة خاصة قضية دارفور، مؤكداً أن هناك تنسيقاً ليبياً مصرياً مستمراً حول الوضع في دارفور. فيما قال الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد: ''إن مبارك مهتم بتحقيق المصالحة السودانية الشاملة واحتواء الوضع في دارفور والتوصل إلى اتفاق بين الحكومة والفصائل المتمردة''، وأضاف أن القمة الثلاثية تستهدف تفعيل اتفاق طرابلس حول دارفور والاتفاق الذي وقعه الرئيس السوداني عمر البشير مع ديبي في السعودية في 3 مايو.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الصين تعتزم إرسال وحدة من سلاح المهندسين إلى السودان في إطار انتشار مزمع للأمم المتحدة لدعم قوة الاتحاد الأفريقي التي تسعى جاهدة لحفظ السلام في إقليم دارفور. ورحبت الوزارة بالمساهمة الصينية قائلة: ''إن الوحدة سيبلغ عددها مئات الأفراد لكنها دعت الصين أيضاً إلى استخدام نفوذها لدى السودان لقبول القوة الموسعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وهو ما تقاومه الخرطوم''. وقال المتحدث باسم ''الخارجية'' الأميركية جونزالو جاليجوس: ''ندرك أن الصين قررت نشر وحدة هندسية في إطار حزمة الدعم الثقيل للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور وندرك أن عددها سيكون في حدود المئات''، وأضاف: ''في حين أن المشاركة في حزمة الدعم الثقيل خطوة إيجابية فإن الحاجة الحقيقية هي إلى النشر الكامل لقوة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بأكملها ونتطلع إلى الصين لاستخدام نفوذها المهم لدى الخرطوم لتحقيق هذا في أقرب وقت ممكن''. وجاء الإعلان الأميركي مع نفي كل من الصين وروسيا أمس أن تكونا باعتا أسلحة للسودان استخدمت في دارفور، وأكدتا أن الاتهامات الأخيرة التي وجهتها منظمة العفو الدولية لا أساس لها. من ناحيتها، قالت مجموعة من الوسطاء المستقلين: إن عدداً من قادة المتمردين في دارفور وافقوا مبدئياً على إجراء محادثات في جنوب السودان لتوحيد مواقفهم قبل محادثات سلام محتملة مع الحكومة. وتزايدت مساعي توحيد مواقف الجماعات المتمردة العديدة في دارفور ولكن الانقسامات بين تلك الجماعات إلى جانب هجمات القوات الحكومية التي تستهدفها أعاقت احتمالات محادثات الوحدة.