• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  12:27    5 قتلى على الأقل في اعتداء انتحاري ضد كنيسة في باكستان    

جعجع: المزح في اتفاق الطائف جريمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مايو 2007

بيروت- الاتحاد: أكد وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة بعد اجتماع قوى الأكثرية النيابية أمس في البرلمان أن تعطيل أجواء التبريد بين الأكثرية والمعارضة سببه التصعيد في المواقف الذي اتخذته بعض القوى المعارضة، مشيراً الى ان الاكثرية جاءت لتطلق نداءات عدة اولها انها تدعو رئيس البرلمان نبيه بري للتجاوب مع دعوات الهيئات الاقتصادية واقرار هدنة الـ100 يوم لاسعاف الاقتصاد اللبناني، كما دعا بري الى انتخاب اعضاء المجلس الدستوري في جلسة البرلمان في 25 مايو الحالي في حال انعقدت، مطالباً بأن يجتمع البرلمان في مكتبه لدرس طلب محاكمة رئيس الجمهورية لمخالفته الدستور بعدم توقيعه على مرسوم إجراء الانتخابات النيابية الفرعية في المتن الشمالي لانتخاب خلف للنائب بيار الجميل، ومناشداً بري تحرير المحكمة ذات الطابع الدولي من القيود اللبنانية لأنها آتية لا محالة من الامم المتحدة التي ستنظر مرغمة بالموضوع بسبب تقاعس البرلمان اللبناني.

من ناحية اخرى، اثار الطرح الذي اطلقه رئيس التيار الوطني الحر النائب الجنرال ميشال عون حول انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب لمرة واحدة ردود فعل عنيفة ورافضة من قبل فريق الاكثرية ولاسيما القيادات المسيحية فيه.

وقال الرئيس اللبناني الاسبق امين الجميل ''الجنرال عون من حقه ان يترشح للرئاسة ولديه كل المواصفات التي تؤهله لذلك ولكن نحن في نظام ديمقراطي وبرلماني ورئيس الجمهورية ينتخب في البرلمان ضمن اللعبة الديمقراطية''. اما رئيس الهيئة التنفيذية لـ''القوات اللبنانية'' سمير جعجع فشدد بعد زيارته البطريرك الماروني نصرالله صفير على ان موضوع الرئاسة مهم ويجب الاستفادة منه وان اكبر جريمة ترتكب في حق الوطن هي ''المزح'' في موضوع اتفاق الطائف، وقال ''ليس لدى رئيس الجمهورية صلاحية البقاء في رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولايته لاي سبب كان لانه في هذه الحال يكون توقف العمل السياسي والدستور اصبح هناك احتلال لمقر رئاسة الجمهورية''، ورفض الاعلان عن مرشح فريق الاكثرية للرئاسة.

على صعيد متصل، علمت ''الاتحاد'' من مصادر المعارضة ان اجتماعات مكثفة تعقد بعيداً عن الاضواء الاعلامية بين الاقطاب المعارضين البارزين في قوى 8 مارس تخصص لدرس خطوات تصعيدية جديدة في مواجهة ما تصفه بـ ''تعنت'' السلطة في استئثارها بالحكم.