• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أشاد بدعم ورعاية القيادة الحكيمة للعمل الإنساني

سلطان بن حمدان: ماراثون زايد يرسخ نهج العطاء حول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ثمن معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمبادرات العطاء والخير والإسهامات الفاعلة لمد يد العون التي تنطلق من أرض الإمارات باستمرار نحو الفئات المتضررة في مجتمعات الوطن العربي والعالم، مؤكداً معاليه أن أيادي سموه البيضاء وصلت عطاياها لجميع المتضررين ووقفت لترسم الفرحة وتخفف معاناة الضعفاء.

وأشاد معاليه بالدعم والاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لقافلة الخير والمبادرات الإماراتية الإنسانية التي تقف جنباً إلى جنب عند جميع المحتاجين والمتضررين لتساند قضاياهم وهمومهم وتوفر لهم أبسط مقومات العيش بسلام، وتقدم لهم كل ما يحتاجونه للنهوض من جديد، موضحا معاليه أن تنظيم النسخة الثانية لـ«ماراثون زايد الخيري» في القاهرة ما هو إلا دليل قاطع على النجاحات الكبيرة للنسخة الأولى والتي سجلت مشاركة 60 ألف مشارك من مختلف شرائح المجتمع المصري وجمع 120 مليون جنيه مصري لمصلحة الفئة المستهدفة في النسخة الأولى، وهم مرضى سرطان الأطفال.

وأوضح معاليه أن تنظيم النسخة الثانية لخدمة ومصلحة فئة جديدة، وهم مرضى الكبد الوبائي خير دليل على الغاية الإنسانية والهدف الخيري للماراثون الذي يتطلع أن يشمل نهر خيره جميع الفئات المحتاجة للمساعدة وذلك استكمالا للرسالة والفكرة التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والساعية لجعل الرياضة منصة حيوية لنشر الثقافات الرياضية وأفعال الخير والتواصل مع الشعوب، وتحقيق غايات السلام والتقارب، مبينا معاليه أن ماراثون زايد أرسى قواعد الخير ونهج العطاء للإمارات في محطاته العالمية في الحركة الرياضية، وذلك تماشياً مع العمل الخيري والإنساني الذي غرسه وأسسه المغفور له بأذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله». مؤسس الإمارات وباني نهضتها. وقال معاليه إن تواصل ماراثون زايد الخيري بأهدافه السامية وغاياته الإنسانية ما هو إلا تجسيد لنهج المبادرة التي دأبت عليه الإمارات، وحرصت على استمراره ليكون السفير الخيري الرياضي للإمارات، لافتاً معاليه إلى أن الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي يوليه قادة وشيوخ الإمارات للمبادرات الخيرية والإنسانية التي تنبثق من أرض الإمارات أرض العطاء والنماء، يؤكد على ثقافة المساعدة والعون ونهج السلام والعطاء التي تعاصرها الدولة في مختلف المجالات، موضحاً معاليه أن ماراثون زايد الخيري الدولي نجح في أن يكون الوجه المشرق للرياضة الإماراتية في المجتمعات العالمية، واستطاع أن يسجل نجاحات غير مسبوقة برسالته الخيرية في المجتمع الأميركي خلال تنظيمه على مدار عشرة أعوام، وحمل على عاتقه نشر مكانة الإمارات ومبادراتها الإنسانية، واسهم بتخفيف المعاناة على مرضى الكلى، ونجح في مساعدتهم للتخلص من المعوقات والصعوبات، إلى جانب اطلاعهم على الثقافة الإماراتية ومؤسسيها ومواقف الدولة وشعبها الأصيل، والترويج لمسيرتها الريادية بين الأمم.

وأكمل معاليه أن التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وضرورة عقد وتنظيم ماراثون زايد الخيري في القاهرة لدعم المصابين بمختلف الأمراض، أكد من جديد على أن سموه يقف وراء كل فكرة ومبادرة تسهم في مناصرة الآخرين وإعلاء شأن الإمارات الخيري بين دول العالم، منوها معاليه على أن محطة مصر التي ستقام خلال الفترة المقبلة تضاف إلى سلسلة عطاءات الماراثون ورسالته الجوهرية الداعمة للتفاعل الرياضي، بجانب حرصه على استثمار الرياضة للمنفعة الخيرية وترسيخ مبادئ التبرع والدعم والمساندة للفئة المستهدفة ورسم الفرحة على ذويهم وأهلهم، وإحياء أمل الشفاء بين صفوفهم عبر ماراثون يحمل اسم زايد مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها، وصاحب العطاء الكبير والداعم الأول لمبادرات العون لكافة المتضررين في جميع ربوع العالم.

وقدم معاليه شكره وتقديره للجهود المميزة التي تقودها اللجنة المنظمة والدائمة لماراثون زايد الخيري الدولي برئاسة سعادة الفريق «م» محمد هلال الكعبي، وأعضاءها من الكوادر الوطنية التي نجحت في كل محفل أن تضفي بصمات التنظيم المميز المعروف عند أبناء الإمارات، متمنيا معاليه للحدث أن يحقق أهدافه ويواصل عطاءاته ليخفف الألم على المرضى وذويهم ويزرع الأمل والبسمة في قلوب المصابين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا