• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عاش يتيماً ومات سعيداً بفوز الفرسان

أسرة اليد تودع الحارس الأهلاوي إبراهيم الجداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

سيد عثمان (كلباء)

فقدت أسرة كرة اليد أمس إبراهيم إبراهيم الجداع حارس مرمى فريق الأهلي للرجال الذي وافته المنية فجر أمس إثر حادث أليم، ويعد الجداع عميد الحراس ولاعبي كرة اليد بالدولة، حيث تُوفي عن عمر يناهز 41 عاماً، ولم يتزوج، ويعيش مع والدته بعد وفاة والده، وهو ابن عم ياسر درويش إداري فريق اتحاد كلباء، وشارك الحارس الأهلاوي في مباراة فريقه أمس الأول أمام دي آي إتش سي بكأس الإمارات قبل أن يتوجه إلى كلباء بعد المباراة خاصة أن اليوم التالي للمباراة راحة.

وانتقل إبراهيم من نادي اتحاد كلباء إلى الأهلي موسم 2010-2011، واستمر مع الفريق للموسم السادس على التوالي وكان الراحل يتمتع بأخلاق عالية وترك بصمة كبيرة مع الفرسان بعدما شارك في العصر الذهبي بالفوز بكل البطولات المحلية وكأس الخليج ووصافة آسيا.

وشيعت مدينة كلباء بعد ظهر أمس بحزن بالغ من مسجد الحصن في منطقة سهيلة إبراهيم ابراهيم الجداع إلى مثواه الأخير بعد أن لقى مصرعه إثر انقلاب سيارته عقب اصطدامها بشجرة على طريق كلباء- سلطنة عمان.

وبألم شديد قال حسين فرج إداري كرة فريق اليد باتحاد كلباء «ان الجميع تلقوا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاته فقد كان رحمه الله محبوبا من الجميع وبدأ مسيرته الرياضية بنادي اتحاد كلباء وخرج للدنيا بعد وفاة والده ليعيش يتيما وتتولى والدته وعمه محمد وشقيقه الأكبر خليل رعايته».

وأكد هاشل النقبي صديقه المقرب وهو يغالب دموعه حزنا على فراق صديق عمره قائلا: «لقد اتصل بي إبراهيم قبل مباراة فريقه الأهلي الأخيرة بكاس الإمارات مساء أمس الأول وقال لي سنفوز بإذن الله وأرسل لي صورة له من بيته قبل أن يتوجه للمباراة وعقب الفوز بشرني تليفونيا وأبلغني بقدومه لمدينته كلباء لزيارة أمه وأهله وبالفعل وصل بالعاشرة والنصف وعقب صلاة الفجر قام بجولة بالسيارة كانت هي خاتمته بالدنيا التي يحظى فيها بحب الجميع لما تمتع به من خصال طيبة وسلوك حميد».

وأكد محمد الحمادي رئيس لجنة الألعاب الجماعية بالأهلي أن الحارس الخلوق كان نموذجاً يحتذى به، وأسرة اللعبة فقدت أحد الحراس المميزين، وتابع: «عندما تعاقدنا معه قبل 6 مواسم كنا ندرك أنه حارس موهوب، ولكن إرادة الله فوق كل شيء خاصة أن إدارة النادي توفر له سكناً في دبي، إلا أنه عاد إلى كلباء لقضاء يوم راحة مع والدته». وأوضح أن إدارة النادي لا تقصر مع أبنائها الذين حملوا لواء الفرسان، وندرس ما يمكن أن نقدمه لأسرته خاصة أن اللاعب لم يتزوج وكان يعيش مع والدته.

وانتشر خبر وفاة الحارس الأهلاوي على وسائل التواصل الاجتماعي وحرص زملاؤه على وضع صورته على حسابهم الشخصي في تويتر وانستجرام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا