• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحفظ في الكونجرس على خطة تسمح باستقبال لاجئين خشية تسلل إرهابيين

مسؤول أوروبي: الأزمة السورية أسوأ مأساة في عصرنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

عواصم (وكالات)

اعتبر المفوض الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستايليانيدس أمس، أن الأزمة التي تشهدها سوريا حالياً «هي أسوأ مأساة إنسانية في عصرنا». وأضاف المفوض في تصريح للصحفيين بعد زيارته مدرسة تضم أطفالًا سوريين ممولة من الاتحاد الأوروبي بمنطقة الجعيتاوي في بيروت ترافقه ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» في لبنان اناماريا لوريني، إن زيارته إلى لبنان تهدف «لإظهار التضامن مع اللاجئين السوريين ومع المجتمعات المضيفة اللبنانية». من ناحيتها شددت لوريني على الحاجة إلى مساعدة ضحايا الحروب وحماية حقوق الإنسان لنقل المحتاجين من اليأس إلى الاكتفاء». وأشادت لوريني بمساهمة الاتحاد الأوروبي بتمويل برامج تدعمها اليونيسيف في لبنان، لافتة إلى أن «هدف المنظمة تربوي وهو الحاق أكثر من 220 ألف طفل في سن الدراسة بالمدارس النظامية من اللاجئين الأكثر عرضة للخطر بالإضافة إلى لبنانيين مهمشين». وتشير تقديرات اليونيسيف إلى أنه من أصل 1ر1 مليون نازح سوري في لبنان هناك ما يقارب 400 ألف طفل.

من جهة أخرى، أبدت لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، تحفظات على خطة حكومة الرئيس باراك أوباما للسماح للاجئين سوريين بدخول الولايات المتحدة، قائلة إن ذلك قد يمكن إرهابيين محتملين من التسلل للبلاد. وفي رسالة إلى البيت البيض قال مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي وبيتر كينج وكانديس ميلر رئيسا اللجنتين الفرعيتين، إن خطة الحكومة الأميركية «تثير مخاوف خطيرة بشأن الأمن القومي». وذكرت الرسالة أن الولايات المتحدة تفتقر إلى الموارد التي تمكنها من التحري الكامل عن خلفيات اللاجئين القادمين من سوريا قبل السماح لهم بدخول البلاد.

وقالت آن ريتشارد مساعدة وزير الخارجية في 9 ديسمبر الماضي، إن الولايات المتحدة أعادت توطين قرابة 70 ألف لاجئ من نحو 70 بلداً عام 2013 وإن خطط الحكومة الخاصة باللجوء ستؤدي إلى «إعادة توطين سوريين أيضاً». وأضافت قولها إن الولايات المتحدة تقوم بالفعل بفحص حالات نحو 9 آلاف لاجئ سوري أحالتهم إليها وكالة تابعة للأمم المتحدة، وأنها تتلقى «كل شهر تقريباً نحو ألف حالة جديدة». وأفاد نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، بأن كل اللاجئين ومنهم السوريون، يجري إخضاعهم لفحوص وتحريات دقيقة. وأضاف برايس «نظمنا الخاصة بفحص اللاجئين محكمة ويجري باستمرار تنقيحها، وهي تقوم على سنوات من الخبرة في التحري عن الأفراد الذين يأتون للولايات المتحدة من شتى أرجاء العالم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا