• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أوقف «التهريب» والتوغل في المياه الإقليمية

«التحالف» ينهي تبـديد ثـروة اليمـن السمكيـة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

ماهر الشعبي (عدن)

عادت مجدداً عملية صيد الأسماك في مدينة عدن لتنتعش بعد ستة أشهر من التوقف، بسبب الحرب التي شنها المتمردون على مدينة عدن نهاية مارس الماضي.

وعلى الرغم من الصعوبات التي يقول صيادو الأسماك أنها تعيقهم إلا أن النشاط السمكي دب من جديد وأحسن من أي وقت سابق، حيث يأتي هذا التحسن بعد توقف السفن العملاقة التي كانت تصل المياه الإقليمية لليمن، وتقوم بجرف أطنان من الأسماك والأحياء البحرية في شباك تمتد لهكتارات عدة، بعضها تحت حماية فاسدين في النظام السابق، والبعض الآخر ملكية نافذين يمنيين يعملون بصورة مخالفة ومتنافية لنظم والقوانين البحرية والبيئية.

وقال صيادو صيره في مدينة عدن: «إنهم مدينون لقوات التحالف العربي لمنعها من دخول سفن الاصطياد المخالفة إلى الشواطئ والمياه الإقليمية لليمن، مما أدى إلى زيادة وفرة الأسماك بشكل كبير وملحوظ».

وتمتلك اليمن شريطاً ساحلياً يقدر بــ2500 كيلو متر، وأكثر من 400 نوع من الأسماك والأحياء البحرية ما يجعلها واحدة من أفضل الدول التي تختزن ثروة بحرية هائلة وبإمكانها اصطياد قرابة 400 ألف طن سنوياً، وفقاً لوزارة الثروة السمكية. فضلاً عن ذلك، فاليمن يتمتع بعوامل جغرافية ومناخية عديدة تساعد على نمو وتكاثر الأسماك والأحياء البحرية، في حين تنتشر المئات من الجزر اليمنية على ضفاف البحرين العربي والأحمر وذات شعب مرجانية تساعد تلك الأحياء على التكاثر والنمو.

وعلى الرغم من الانتعاش الكبير لأسواق بيع الأسماك في المدن المحررة، أبرزها محافظتا عدن ولحج إحدى أكبر منتجي الأسماك في البلاد بعد محافظتي المهرة وحضرموت، إلا أن الصيادين يشكون في المحافظتين من ندرة المشتقات النفطية، والتي تتسبب في بعض الأحيان في الكثير من المعاناة للصيادين كما يقول مستشار جمعية صيادين صيره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا