• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

لجنة الآداب في البنك الدولي تعتبر ولفوفيتز مذنباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مايو 2007

واشنطن-ا ف ب: أبلغت لجنة الآداب في البنك الدولي رسمياً رئيس هذه المؤسسة المالية الدولية المتعدة الأطراف بول ولفوفيتز أنها تعتبره مذنباً في إطار قضية تضارب مصالح من خلال القرار الذي اتخذه بزيادة أجر رفيقته شاها رضا على ما ذكرت صحيفة ''نيويورك تايمز'' في موقعها الالكتروني. وهذا الاستنتاج يزيد الضغوط على ولفوفيتز الذي قد يخسر منصبه. ولم تنشر بعد استنتاجات لجنة الآداب لكن مصادر مطلعة على الملف قالت إن اللجنة اطلعت على وثائق عديدة وشهادات قبل أن تعتبر أن ولفوفيتز انتهك واجباته في اطار هذه القضية على ما أوضح الموقع الالكتروني للصحيفة. وولفوفيتز متهم بانه طلب شخصيا اعطاء رفيقته شاها رضا التي تعمل في قسم الاتصالات في المؤسسة، زيادة كبيرة في الاجر ليصل معاشها السنوي الى اكثر من 200 الف دولار. ويقول مجلس ادارة البنك الدولي انه لم يبلغ بهذه الترقية ولم يوافق عليها. وكلف بعد ذلك لجنة الآداب تحديد ما اذا كان ولفوفيتز انتهك قواعد البنك الدولي ام لم ينتهكها. واوضحت نيويورك تايمز ان التقرير الذي رفع الى ولفوفيتز لا يوصي بأي عقوبة محددة. إلى ذلك اوقعت الفضيحة التي تطال ولفوفيتز ضحية اولى في البنك أول من أمس مع استقالة احد كبار مستشاريه. وقال كيفين كيليمز احد كبار مستشاري ولفوفيتز ''نظراً للظرف الراهن المحيط بالإدارة بات من الصعب جداً العمل بفعالية للمساهمة في دفع مهمة هذه المؤسسة''. وكيليمز صحافي سابق عينه ولفوفيتز ما أن وصل المسؤول الثاني السابق في البنتاجون الى رئاسة البنك الدولي في يونيو2005 وعمل الرجلان معا في وزارة الدفاع الأميركية التي دخلها كيليمز في اغسطس 2001 قبل ان يصبح الناطق باسم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في البيت الابيض. وكان كيليمز مسؤولا في البنك الدولي عن صورة الرئيس الضالع منذ شهر في قضية محسوبية تهدد بخسارته منصبه.واحد تصريحات كيليمز هي في صلب الجدل الدائر حالياً حول ترقية شاها رضا رفيقة ولفوفيتز التي تعمل ايضا في البنك الدولي. واعتبر معارضو ولفوفيتز مراراً أن كيفين كيليمز هو احد رموز ادارة مركزية وسلطوية للبنك الدولي.وفي هذا الاطار قد يفسر رحيله على انه محاولة لرئيس البنك الدولي للاخذ بالانتقادات الموجهة اليه املاً بضمان استمراريته السياسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال