• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مجموعة الثماني تبحث الجوانب الاجتماعية للعولمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مايو 2007

درسدن (ألمانيا)-د ب أ: وافق وزراء العمل في مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى أول أمس على منح البعد الاجتماعي للعولمة المزيد من الاهتمام والتركيز.

وقد اتفق وزراء مجموعة الثماني على تقديم بعد اجتماعي أقوى لعلاقاتهم متعددة الأطراف بالدول النامية والدول الفقيرة. وقال متحدث بأسم ألمانيا التي ترأس مجموعة الثماني حاليا وتستضيف اجتماع وزراء العمل إن تركيز الوزراء المجتمعين في درسدن اتجه إلى تطوير استراتيجيات من أجل توفير المزيد من فرص العمل وتحسينها وتقوية المسؤولية الاجتماعية للشركات وتحسين أنظمة الحماية الاجتماعية في الاقتصاديات النامية والناشئة. وفي بداية الاجتماع قال وزير العمل الالماني فرانس مونتيفيرنج إن العولمة يجب أن توفر الأمن والوظائف وليس فقط تحقيق منافع للنظام المالي العالمي. ودعا الوزير نظرائه من الولايات المتحدة واليابان وكندا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا وروسيا إلى إعطاء المزيد من الاهتمام بالبعد الاجتماعي للعولمة.

وكان الوزير الألماني قد قال إنه سيقرر خريف العام الجاري الطريقة التي يمكن من خلالها ربط الشركات بالمسؤولية الاجتماعية في ظل أبعاد العولمة. وقال مونتيفيرنج على هامش اجتماع وزراء عمل مجموعة الثماني في مدينة درسدن إنه يرغب أولا في الاستماع إلى ممثلي الشركات قبل أن يتخذ قراره.

وعلى خلفية مطالب النقابات بوضع قواعد قانونية لهذه المسألة قال الوزير إن رأيه الحالي يتمثل في أن تعمل الشركات بشكل إختياري على تحقيق مسؤولياتها الاجتماعية. ولم يستبعد الوزير إمكانية وضع ملصق خاص على بضائع الشركات التي تتمتع بمشاركة اجتماعية كبيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال