• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

واشنطن تتحدث عن نقاط عالقة والائتلاف يرجح انطلاق المفاوضات في يناير

كيري يبحث وبوتين «الانتقال» في سوريا والحرب على «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) أعلن المتحدث باسم وزير الخارجية الأميركي أمس، أن الوزير جون كيري سيجري مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره سيرجي سيرجي لافروف في موسكو الثلاثاء المقبل، لبحث المساعي الجارية للتوصل إلى انتقال سياسي في سوريا، إضافة إلى الجهود المتزامنة لاضعاف وتدمير تنظيم «داعش» الإرهابي. وغداة اتفاق أطراف المعارضة السورية على رؤية للتفاوض مع نظام الأسد، أكد كيري أنه لا تزال هناك بعض المسائل التي تحتاج إلى حل بغية التوصل إلى اتفاق بين جماعات المعارضة السورية، بشأن الانضمام لمحادثات السلام المرتقبة، لكنه أضاف أنه واثق من أنها «قابلة للحل». من ناحيته، اعتبر الوزير لافروف أن إصرار الغرب على إزاحة الأسد قبل العمل بشكل وثيق مع روسيا في مكافحة «خطأ فادح» يعرقل التسوية، مكرراً موقف بلاده بأن مصيره (الأسد) لا يجوز لأحد أن يحدده سوى الشعب السوري نفسه. بالتوازي، بدأت اللجنة التي شكلتها جماعات المعارضة لإعداد المفاوضات مع النظام السوري أول اجتماعاتها فغي الرياض أمس، قائلة: «إن المفاوضات ستبدأ في الأيام العشرة الأولى من يناير المقبل، من دون أن تعلن عن مكان أو أسماء المشاركين». وفيما تجري مباحثات أميركية روسية في جنيف بشأن الملف السوري، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: «إن كيري سيحضر أيضاً محادثات بشأن سوريا في باريس بعد غدٍ». وفي وقت سابق أمس، أبلغ كيري الصحفيين على هامش محادثات المناخ في العاصمة الفرنسية أن: «هناك بعض المسائل العالقة بشأن اتفاق جماعات المعارضة السورية في الرياض، ومن الواضح وفقاً لتقييمنا أن هناك بعض العقد التي تحتاج إلى حل. وأنا واثق أنها ستحل». ولم يفصح كيري عن مزيد من التفاصيل بشأن المواضيع التي يتعيّن حلها مكتفياً بالقول إنه سيتباحث مع نظيره السعودي عادل الجبير في معالجة النقاط العالقة في الاتفاق الذي أبرم في العاصمة السعودية أمس الأول. وأضاف: «إن بعض المسائل وتحديداً نقطتين في رأينا بحاجة إلى معالجة». ورداً على سؤال هل سينظم في 18 من الجاري في نيويورك المؤتمر الدولي حول النزاع في سوريا، أجاب كيري «سوف نرى». وقال: «عليَّ أن استمع إلى أجوبة عن بعض الاسئلة، وعندها سنعلمكم بالأمر». وذكر أنه تحادث هاتفياً مع وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية منذ توقيع الاتفاق. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أعلن الليلة قبل الماضية، أن مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط آن باترسون ستتوجه إلى جنيف الجمعة للتحدث مع روسيا والأمم المتحدة حول «التقدم نحو مرحلة انتقالية سياسية، وبالتحديد السعي للحصول على الإطار المتعلق بوقف إطلاق النا في سوريا». وأضاف «هذه المرة، سنلتقي بداية لسماع حديث الموفد الدولي لسوريا ستيفان دي ميستورا حول عمل الأمم المتحدة في شأن التقدم المحرز في الحوار بين السوريين»، بينما قالت متحدثة باسم دي مستورا: «إن لقاء جنيف سيكون تحضيراً للقاء نيويورك وعلى الأرجح في مقر الأمم المتحدة». إلى ذلك، كشف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس، عن تقارب بين الدول المعنية بالأزمة في سوريا بشأن تصنيف الفصائل السورية المعارضة، مجدداً التأكيد على أن مستقبل الأسد أمر يحدده السوريون. ورداً على سؤال بشأن البيان الذي أصدرته المعارضة السورية في الرياض، قال بيسكوف للصحفيين في موسكو: «مستقبل الأسد يجب أن يناقشه السوريون أنفسهم وليس روسيا»، في إشارة إلى إعلان المعارضة استعدادها للتفاوض مع النظام السوري مشترطة رحيل الأسد مع بداية المرحلة الانتقالية. كما أشار بيسكوف إلى أن «الجهود تنصب الآن على وضع قوائم بالمنظمات السورية التي تعتبر إرهابية، وتلك التي تعتبر معارضة معتدلة، يمكنها بل وينبغي لها أن تكون جزءاً من التسوية السياسية» . واستطرد المتحدث باسم الرئاسة الروسية التي تدعم الرئيس السوري، قائلاً : «إنه على الرغم من وجود خلافات بين دول معينة، بشأن تصنيف الفصائل، إلا أن المواقف تتقارب، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا