• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الجيش يواصل تقدمه في الأنبار

ضربات عراقية تردي قادة من «داعش» بينهم «وزير» الحرب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، أن مقاتلات سددت 21 ضربة جوية استهدفت مواقع التنظيم الإرهابي في كل من الحويجة والموصل والقيارة والرمادي وسنجار والسلطان عبدالله والبغدادي والفلوجة والحبانية وتكريت، ما أدى إلى تدمير وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ونقاط تفتيش ومبان ونقاط تحكم، إضافة إلى إصابة عدد من المقاتلين المتشددين. بينما أسفرت عمليات برية وجوية عراقية في قواطع عدة، عن مقتل وإصابة عشرات الإرهابين بينهم ما يسمى «وزير حرب داعش» و«والي» الأنبار. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قيادة عمليات الأنبار والفرقتين التاسعة والعاشرة مدرع، تمكنت من تطهير مبنى قيادة عمليات المحافظة إثر عملية مباغتة وخاطفة استطاعت خلالها وبمساندة من «صقور الجو» وطيران الجيش، من إلحاق الهزيمة المرة بالعصابات الإرهابية، لافتة إلى أن «داعش» تكبد «خسائر فادحة بالأرواح والمعدات وترك قتلاه يملؤون أرض المعركة» فيما تم رفع العلم العراقي فوق المبنى العسكري. وأعلنت «خلية الإعلام الحربي» في بيان ليل الخميس الجمعة، أن «وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية التابعة لوزارة الداخلية، زودت صقور الجو بمعلومات ترجموها ضربات موجعة على الأرض وكانت النتائج قصف موقعين للتنظيم الإرهابي بمنطقة جريجب في قضاء القائم، أسفرت عن مقتل الإرهابي الملقب «أبو سارة» والمجرم المدعو «أبو خطاب» أجنبي الجنسية. كما تم قصف ما يسمى بالمقار الأمنية التابعة لـ«داعش» في قضاء الحويجة ما أسفر عن مقتل المسؤول الأمني المدعو «أبو عائشة» التونسي و13 عنصرا من العصابات الإرهابية. وفي السياق، قالت خلية الإعلام أيضاً إن مديرية‏‭ ‬الاستخبارات ‬العسكرية ‬وبالتنسيق ‬مع ‬سلاح ‬الطيران ‬تمكنت ‬بناءً ‬على ‬معلومات‭ ‬استخبارية ‬دقيقة، ‬من ‬استهداف ‬اجتماع لقياديين «دواعش» ‬في ‬حي‭ ‬نزال في ‬الفلوجة، ‬أسفرت ‬عن ‬قتل ‬ما ‬يسمى «‬وزير ‬الحرب» ‬المعروف بـ «أبو ‬زياد ‬الحميري»، ‭ ‬و«‬والي» ‬الأنبار الملقب ‬«بأبو ‬أسعد»»‬. وأسفرت العملية أيضاً عن مصرع ما يسمى‏‭ ‬مسؤول ‬الاتصالات ‬المكنى ‬«أبو ‬زينب»، ‬و‬المسؤول ‬الأمني المعروف «بأبو‭ ‬فاطمة» إضافة لمسؤول ‬الانتحاريين في المنطقة الملقب «بأبو ‬نادية»، إضافة إلى ‬العديد ‬من‭ ‬الإرهابيين‬.

في غضون ذلك، نفذ طيران الجيش ضربة‏‭ ‬موجعة ‬لعصابات ‬«داعش» ‬الإرهابي ‬‬في ‬جزيرة ‬سامراء، ‬أسفرت ‬عن ‬تدمير‭ ‬مركز ‬عمليات التنظيم المتطرف ‬وقتل ‬من ‬فيه ‬وحرق وتدمير مركبتين ‬ومقر ومخزن ‬للعتاد.

وأكد بيان الخلية أن ضربة أخرى حصدت المسمى «‬الأمير ‬العسكري ‬لداعش» ‬في ‬جزيرة ‬سامراء المدعو «أبو ‬هاجر ‬التونسي» ‬مع عدد آخر من المتشددين المرافقين له. إلى ذلك، أفادت التقارير أن «داعش» فجر جسر الناظم المجاور لقيادة عمليات الأنبار لمنع تقدم القوات العراقية إلى مركز مدينة الرمادي، فيما شن الطيران الحربي ضربات استهدفت تجمعات الإرهابيين في معبر البو شجل في جزيرة الخالدية شمال شرق الرمادي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا