• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

توقيف 25 متطرفاً يخططون لهجمات في احتفالات رأس السنة

تونس تفكك خلية إرهابية وتضبط مروحية قيد التصنيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 ديسمبر 2015

ساسي جبيل (وكالات، تونس) أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس اعتقال عدد من الأشخاص، أحدهم أقدم على صناعة طائرة «هيلكوبتر»، وذلك بتهمة الانتماء إلى «تنظيم إرهابي» ونقل شباب إلى سوريا وليبيا. وقالت الوزارة إن وحدات الحرس الوطني في بن عروس تمكنت من «ضبط صاحب ورشة ميكانيكي سيارات،كان في صدد صنع طائرة هليكوبتر طولها نحو 3 أمتار ونصف تتسع لشخصين». وأضاف بيان الوزارة أن المتهم قال خلال التحقيقات إن ابنه ساعده في صناعة الطائرة «من خلال الاطلاع على مكوناتها على شبكة الإنترنت إضافة إلى مساعدته على تركيبها». ولم توضح الوزارة، التي نشرت صورة المروحية، إن كان الهدف من صناعتها نقل متشددين إلى خارج البلاد أو شن هجوم في الداخل، إلا أنها أشارت إلى أن اثنين من أبنائه على علاقة بالمتشددين. وأوضحت في البيان المنشور على صفحتها على فيسبوك أن «أحد أبنائه، سافر إلى سوريا منذ نحو 3 سنوات للالتحاق بالجماعات الإرهابية وقام بتفجير نفسه هناك». كما عثرت القوات الأمنية في منزل صاحب الورشة على «كتب ذات منحى.. تكفيري وكنش يحتوي على أناشيد تحرض على ما يسمى القتال في العراق وسوريا». وتبين أن المضبوطات تخص الابن الثاني لصاحب الورشة، الذي ساعد في صناعة الطائرة، وفق الوزارة، التي أشارت إلى أن التحقيقات معه أسفرت عن «تفكيك خلية إرهابية» من 7 أشخاص. كما ألقت الأجهزة الأمنية في تونس القبض على 25 عنصراً إرهابياً كانوا يحضرون لشن هجمات خلال احتفالات رأس السنة الميلادية. وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن وحدات الأمن الوطني في القصرين تمكنت ليل الخميس من القبض على مجموعة إرهابية تتكون من 25 عنصراً قاطنة في منطقة سبيبة التابعة لولاية القصرين (وسط غرب تونس)، يقودها عنصر إرهابي متمتع بالعفو التشريعي العام إبان أحداث الثورة في البلاد عام 2011. والقيادي هو من بين الآلاف من المساجين والمعارضين لحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وأغلبهم متشددون، كانوا غادروا السجون بموجب مرسوم للعفو التشريعي العام أصدرته السلطة في فبراير عام 2011 بعد أسابيع من سقوط حكم بن علي. وقالت الداخلية إن الأبحاث الأولية بينت أن المعتقلين كانوا في صدد الإعداد للقيام بعمليات إرهابية تزامنا مع رأس السنة الميلادية تمس مناطق سياحية وتجمعات لمدنيين في بولاية القصرين وغيرها، كما تشمل أيضا مخططات لتفجير مراكز أمنية.. وأعلنت عن مصادرة سيوف ومواد حارقة وكتب تحرض على الإرهاب. ..والمغرب يفكك خلية إرهابية موالية لـ«داعش» الرباط (وكالات) أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس تمكن عناصر الشرطة والمخابرات من تفكيك خلية إرهابية خطيرة موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي. وأضافت الوزارة في بيانها أن «تسعة عناصر تنشط في كل من القنيطرة وسلا وقصبة تادلة وبني ملال وخنيفرة». وأشارت إلى « تسخير وسائل ومعدات متطورة أثناء عمليات مداهمة وإيقاف المشتبه فيهم، قبل نقلهم إلى مقرات إقامتهم من أجل استكمال إجراءات التفتيش والحجز». وأفاد البيان أن «أفراد هذه الخلية، المتشبعين بالنهج الدموي لداعش، بلغوا مراحل متقدمة في التخطيط والتحضير لمشروع إرهابي خطير، بتنسيق مع قادة ميدانيين لهذا التنظيم، بهدف تنفيذ سلسلة من العمليات التخريبية تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة وبث الرعب في صفوف المواطنين». وعن سير التحريات قالت وزارة الداخلية، عبر بلاغها، «أن المشتبه فيهم كانوا يعتزمون الالتحاق بصفوف داعش، في الساحة السورية العراقية أو في ليبيا وقد تلقوا تعليمات من التنظيم الإرهابي للقيام برصد منشآت ومواقع حيوية ببعض مدن المملكة من أجل استهدافها باستعمال أسلحة نارية ومتفجرات وذلك وفق المخططات التوسعية للتنظيم الإرهابي خارج مناطق نفوذه». وأفاد البيان أن عناصر الخلية على صلة وثيقة بمقاتلين مغاربة بصفوف داعش، بكل من سوريا وليبيا، للحصول على الدعم اللوجستي اللازم لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية. وتمت مصادرة أسلحة نارية وذخيرة حية خلال عملية المداهمة في حي الوفاء، في مدينة القنيطرة، كما تم العثور، في حوزة عناصر هذه الخلية على أسلحة بيضاء وسواطير. إلى ذلك، قالت الشرطة المغربية إن السلطات أصدرت أمر اعتقال ضد صلاح عبد السلام المشتبه به في هجمات باريس والذي تتركز عليه حملة ملاحقة دولية، وصدر الأمر نهاية الشهر الماضي، لكن مصدراً أمنياً مغربياً قال إنه ليس واضحاً إن كان عبد السلام فر إلى المغرب أو دولة أخرى في شمال إفريقيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا