• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

شعر الغوص وثيقة شاملة لكل أحداث الرحلة

مُتونُ الماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2017

جمعة بن ثالث

لا يذكر الغوص إلا ويذكر معه اللؤلؤ؛ فهو أصل التجارة في الماضي والحاضر لأهل الخليج، والتي أثرت بشكل عميق في الحضارة الخليجية، واكتسبنا منها جميع العادات التي ترسخت في حياتنا، كما أنها باتت تمثل حقبة مهمة من الزمن، وركناً أساسياً لتدوين أدب وتراث أهل الخليج منذ عهود مبكرة، وارتكزت عليها حكايات أجدادنا التي ترويها أفلامنا ومسلسلاتنا وتحكي لنا كيف كان أجدادنا هم القادة والغواصون في نفس الوقت ومدى التعاون والتكاتف الإيجابي بينهم، وكيف حافظوا على هذه المهنة التي انتقلت من جيل إلى جيل حتى وصلت إلينا بجميع تفاصيلها وآليات نجاحها، كما أنها تراث مهم في الحضارة الخليجية والذي يستخدم في المهرجانات والمعارض الدولية والمحلية التي تحمل الهوية الخليجية.

كانت مهنة الغوص لاستخراج اللؤلؤ أولى المهن التي مارسها أهالي الساحل، بجانب صيد الأسماك، إذ كانت تعتبر عصب الحياة بالنسبة لهم، لكن مع ظهور النفط تضاءلت تجارة اللؤلؤ إلى أن انتهت كلياً، وأصبح كل ما يتعلق بها من ذكريات الذين عاشوا في الماضي الكثير من الظروف الحياتية الصعبة والشاقة، وكانوا يتدبرون أمر معيشتهم من تجارة اللؤلؤ، حيث اعتمد معظم أهل الساحل عليها اعتماداً كبيراً، وكان البحر كريماً معهم وأعطاهم الخير الوفير في وقت الحاجة والعوز.

قصائد الغوص

خلد المواطن الإماراتي هذه الحرفة، حرفة الغوص بقصائد شعرية خالدة، من ذلك ما نراه من سعادة الشاعر وإصراره على إكمال رحلة العوم والغوص، وأداته في ذلك الصبر والعزيمة، يقول:

خلوني في حالة العوم

وين ايخليني الطير مرباه ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا