• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حملة مداهمات ضد «القاعدة» و«داعش»

أمن عدن: مواجهة التنظيمات المتطرفة بيد من حديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 ديسمبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

كثفت القيادات الأمنية والمحلية في عدن، جنوب اليمن، أمس، جهودها الرامية إلى فرض الأمن والاستقرار عقب حادثة اغتيال محافظ عدن السابق اللواء جعفر محمد سعد وعدد من مرافقيه مطلع الأسبوع الماضي على يد تنظيم «داعش». وعقدت سلسلة من اللقاءات منذ تعيين محافظ عدن الجديد العميد ركن عيدروس الزبيدي، ومدير الأمن العميد شلال علي شائع، بشأن وضع خطة أمنية لمكافحة الإرهاب، وتثبيت الاستقرار في المدينة التي تحررت منتصف يوليو الماضي من سيطرة متمردي الحوثي والمخلوع صالح.

ولاقت الخطوات الأمنية التي يتم اتباعها حالياً في المدينة من قبل القيادات الجديدة، ارتياحاً شعبياً، خصوصاً لجهة حملة المداهمات والمطاردة وضبط عناصر مشتبه بانتمائها لتنظيم «القاعدة» و«داعش». وأيد خطباء مساجد عدن الخطوات الرامية إلى النهوض بالمدينة من جديد، ورفض أية أعمال إرهابية تحاول جماعات مرتبطة بمليشيات الحوثي وصالح تنفيذها، وأكدوا أن تعزيز الأمن ودعم الجهود الجديدة لفرضه يأتيان ضمن الواجبات الشرعية التي حتمها الدين الإسلامي، وأضافوا أن ما يحدث من اغتيالات وتفجيرات ليست من الإسلام في شيء، وإنما هي أعمال تحاول بث القلق والخوف في صفوف المواطنين ليس إلا. وشدد الخطباء على ضرورة مساندة السلطات المحلية وقوات الأمن في بسط السيطرة على عدن، ووقف أي اختلالات أمنية.

وأكدت قيادات عسكرية في لواء «سلمان الحزم» التي تم تشكيله مؤخراً في عدن، أن أمن واستقرار المدينة خط أحمر ومسؤولية الجميع، وشددوا خلال لقاء جمعهم بمحافظة عدن ومدير الأمن على الجاهزية والاستعداد لتنفيذ مهام أمنية في سبيل تحقيق الاستقرار وفرضه بالقوة. وقال اللواء العسكري عبدالله الصبيحي «إن اكتمال الانتصارات التي تحققت بمشاركة الأشقاء في التحالف العربي يحتم التصدي لأية اختلالات أمنية في عدن»، وأضاف «إن ما حقق في أرض الميدان كبير، سواء في الجانب العسكري أو الأمني أو المدني، وهذا الانتصار يجب أن يتوج برؤية واضحة لحماية عدن وتأمينها من العابثين بمقدراتها، وهذا ما يجري حالياً التحضير له مع المحافظ ومدير الأمن».

وقال الصبيحي «لا يحق لأحد أن ينصب نفسه أو جماعته كدولة ويتصرف خارج القانون، ويجب على الجميع الالتزام بما يحقق أمن واستقرار المناطق المحررة من سيطرة المتمردين». وأضاف «نحن الآن نقوم بتدريب العديد من الأفراد خارج اليمن مثل إريتريا، وبعض الدول العربية، وهذا جزء من التعاون اللوجستي والعسكري». ورأى رداً على سؤال عدم وجود أي فرصة لنجاح مؤتمر «جنيف 2» المرتقب لكون المتمردين لا يفهمون لغة الحوار رغم محاولة الرئيس عبده ربه منصور هادي معهم على مدى الأشهر الماضية دون أي جدوى، أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة والسلاح، وهذا ما يجب أن تتم مخاطبتهم به.

وتعهد مدير أمن عدن العميد شلال شائع خلال لقاء جمعه بقيادات أمنية وضباط باستعادة أمن واستقرار المدينة ومحاربة الجماعات والتنظيمات المتطرفة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكداً خلال اللقاءات المكثفة التي تعقد منذ أيام، أن الأجهزة الأمنية ستضرب بيد من حديد، ولن يكون هناك تهاون في مسألة العبث بأمن واستقرار عدن من أي جهة كانت.

الجيش السعودي يقتل 50 حوثياً حاولوا التوغل في جازان

صنعاء (الاتحاد)

أعلنت مصادر إعلامية سعودية أمس مقتل 50 متمرداً حوثياً خلال محاولتهم التوغل صوب موقع عسكري حدودي في منطقة جازان، جنوب المملكة العربية السعودية. وذكرت قناة «الإخبارية»، أن القوات المشتركة قتلت 50 عنصراً من مليشيا الحوثي الذين حاولوا التقدم إلى برج المغيالة، وأضافت «إن هذه القوات تحاصر مجموعة من مليشيا الحوثي والمخلوع في وادي المغيالة على الشريط الحدودي». فيما أعلن المتمردون مقتل عدد من الجنود السعوديين في هجمات استهدفت أمس مواقع عسكرية في جازان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض