• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

تأكيد مكانة المساجد باعتبارها مراكز للإرشاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مايو 2007

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس ورشة تدريبية للدفعة الجديدة من الأئمة والمؤذنين المعينين حديثاً، وذلك بمسجد الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي. وفي لقائه مع هذه الدفعة، ألقى سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة كلمة قال فيها:

إن أعز ما يملك الإنسان في هذه الحياة، هو الحفاظ على دينه وعبادة ربه كما قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون..) وأعلى درجات العبادة هي العمل الصحيح باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأوضح مكانة بيوت الله في الإسلام ولدى المجتمع، مؤكداً أن تعزيز هذه المكانة سيكون من مسؤولية الأئمة، وهي مسؤولية ليست سهلة، بل هي متواصلة بالليل والنهار، ما دامت بيوت الله عامرة ومقصودة من أبناء المجتمع، ولذلك ينبغي جعلها واحة ايمان وسكينة، ومراكز ارشاد صحيح، يعطي الصورة الصحيحة عن الدين الحنيف فقهاً وقيماً وأخلاقاً.

ثم تحدث الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة قائلا: نشكر سعادة رئيس الهيئة على اهتمامه لعقد مثل هذه الورشة، والتي تعبر عن تواصل فريد من نوعه في العالم الإسلامي بين المسؤولين في الهيئة والأئمة والخطباء والمؤذنين، لوضعهم في منهج سوي من فهم واقع المجتمع الذي يعملون فيه ويغدون إليه مكرمين ومقدرين، وركز حديثه على ثلاث نقاط هي علاقة الإمام مع ربه سبحانه وتعالى وكتابه العزيز، وعلاقة الإمام بمسجده. ودوره ومسؤوليته حيال هذه الأمانة التي أنيطت به ثم علاقة الإمام بالبيئة الاجتماعية حول المسجد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال