• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الفجيرة يتغلب على «فخر أبوظبي» للمرة الأولى في تاريخه

«الذئاب» يحقق في «المحترفين» الفوز الأكبر من 37 مباراة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 ديسمبر 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

لم يكن الفوز الكاسح للفجيرة على ضيفه الجزيرة، ضمن الجولة الحادية عشرة لدوري الخليج العربي عادياً في أرقامه، لأنه الفوز الأكبر في تاريخ المشاركة الثانية لـ «الذئاب» في «المحترفين»، بعد أن لعب الفريق 26 مباراة في الموسم الماضي 2014- 2015، علاوة على 11 مباراة في الجولات السابقة للموسم الحالي، علماً أن الفريق حقق أكبر فوز في تاريخه في الدوري على حساب اتحاد كلباء 3- 2 ضمن الجولة ال 20 في الموسم الماضي.

ومثل الفوز على «فخر العاصمة» الأول للفجيرة في تاريخ جميع المشاركات السابقة في الدوري، حيث لم يسبق للجزيرة الخسارة في ثماني مباريات سابقة اكتفى خلالها بالفوز في 6 والتعادل مرتين قبل أن يتجرع الخسارة الأولى في مواجهة أمس الأول برباعية نظيفة، علماً كانت الثالثة بين الفريقين في «المحترفين»، حيث تعادل الفريقان 2-2 في مباراة الدور الأول في الموسم الماضي، وفاز الجزيرة على مضيفه الفجيرة في الدور الثاني بنتيجة 3-1.

ونجح الفجيرة بفضل رباعية حسن معتوق في الدقيقتين 17 و36، وباتريك إيزي 33 ومانداني 80، في إلحاق الخسارة الأكبر بالجزيرة في الموسم الحالي بعد الخسارة أمام دبا الفجيرة 2- 4 في الجولة الرابعة، ليعيد منافسه إلى مربع الإحباط، بعد أن تلقى الخسارة السادسة في سجله، واستقبلت شباكه 25 هدفاً كواحد من أضعف خطوط دفاع المنافسة مع الشعب والفجيرة، قبل أن تكتمل الجولة مساء أمس في المقابل احتفل لاعبو الفجيرة بالفوز الرابع في البطولة، والمحافظة على نظافة شباك الفريق للمرة الثانية، بعد الفوز على الشعب 3- صفر، والوصول إلى النقطة 15 في المركز السابع «مؤقتاً».

وأكد التشيكي إيفان هاشيك مدرب الفجيرة تفوقه في المواجهات المباشرة مع غريمه البرازيلي آبل براجا، بعد أن نجح في تحقيق الفوز الثالث في تاريخ المواجهات المشتركة بين المدربين، حيث سبق لهاشيك قيادة الأهلي للتفوق على الجزيرة في مباراتي الدورين الأول والثاني في النسخة الأولى لدوري المحترفين موسم 2008- 2009 والذي توج بلقبه «الفرسان» تحت قيادة هاشيك.

ومن جانبه، ثمن محمد سعيد الظنحاني رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة أداء فريقه، وقال: جميع اللاعبين كانوا عن حسن ظن إدارتهم وجماهيرهم وجهازهم الفني، بعدما أدوا برجولة منذ الدقيقة الأولى حتى الثانية الأخيرة، وأوفوا بالوعد الذي قطعوه للشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس النادي، خلال اللقاء بهم عقب الخسارة الأخيرة أمام «الجوارح».. وبالفعل فتح الفريق صفحة جديدة في سجل الانتصارات، بعدما استعاد نغمة الفوز، وما حدث خطوة جيدة على طريق الأهداف المرسومة وما نصبو إليه، وأمام الفريق محطات صعبة في دوري الخليج العربي، تتطلب خوضها بهذه الروح، حتى نكون في وضع جيد ومركز أفضل، بعيداً عن صراع الهبوط، وأثبت فريقنا معدنه الأصيل والقوي، ونهض من جديد، بعد «الكبوة» الأخيرة، وندعو جماهير الفجيرة الوفية لمساندة ومؤازرة لاعبيها، والإدارة تعمل على تسخير كل الإمكانات، حتى يكون الفريق صورة مشرفة ومشرقة للفجيرة.

وقال حميد سالمين مدير فريق الفجيرة: «نحمد الله كثيراً على الفوز الذي كلل جهد كبير تم بذله خلال الأيام الماضية، من الإدارة والجهاز الفني، من أجل تجهيز الفريق نفسياً ومعنوياً، والعودة بقوة لتعويض نزف 6 نقاط في الجولتين الماضيتين، بعدما خسرنا من «النواخذة» أبناء دبا الفجيرة بهدف، في مباراة كنا فيها الأفضل والأخطر، ولكن لم نستثمر الفرص، فيما غاب «الذئاب» عن الصورة أمام الشباب، وهو الأمر الذي استدعى عملية احتواء سريعة، لعدم الانزلاق نحو القاع، والفوز على الجزيرة يمثل دفعة قوية إلى الأمام، وجميع اللاعبين رجال وعلى قدر المسؤولية، وأدوا بروح عالية وجماعية، وأسعدوا جماهيرهم بفوز عريض على فريق من الوزن الثقيل، لأن الجزيرة قوي وله اسمه وألقابه، وكان لابد أن تقاتل أمامه، وهو ما حدث من لاعبينا».

وأكد محمد عبد الرحيم الحمادي المدير التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم نادي الفجيرة أن «الذئاب» جدير بالفوز الكبير على «فخر أبوظبي»، «بعدما نجح في تقديم عرض قوي، وترجمة العديد من الفرص إلى أهداف، وواكب النجاح الهجومي، تفوق الدفاع في الحفاظ على الشباك نظيفة، بفضل التعاون بين الخطوط الثلاثة، والسيطرة إلى حد كبير على المباراة، وتألق الجميع، سواء المواطنين أو الأجانب.. ونجح الفريق في تعويض الخسارة الأخيرة من الشباب، والقاسية على الجميع، لأن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب، ولهذا حرصت الإدارة على لقاء اللاعبين، والشد من أزرهم، ولكن يبقى أن نخوض المباريات المقبلة بالقوة والروح نفسها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا