• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

ليفني ترحب بـ المبادرة لكنها ترفض خطة محددة سلفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مايو 2007

القدس المحتلة - وكالات الأنباء: رفض الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) أمس بغالبية كبيرة، ثلاث مذكرات لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء ايهود اولمرت التي انتقدها بشدة تقرير فينوجراد الرسمي لاخفاقها في ادارة الحرب على لبنان الصيف الماضي.

ورفض البرلمان هذه المذكرات عبر ثلاث عمليات تصويت متتالية، وكان قدمها تكتل الليكود (يمين) والاتحاد الوطني-الحزب الوطني الديني (يمين متطرف) وحزب ميريتس (يسار علماني).

وفي الوقت نفسه أكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني أمس عقب لقاء مع نظيرها الالماني فرانك فالتر شتاينماير في القدس المحتلة إنها ستتوجه بعد غد الخميس إلى القاهرة للحصول على معلومات حول المبادرة العـــــــربية الاخيرة للسلام والتي تقدم فرصة للاعتراف بإســــــرائيل إذا انسحبت من المناطق المحتلة عام 1967

وقالت ''بالطبع هناك تحديات وصعوبات في الحكومة الاسرائيلية إلا أن التوقف ليس هو أفضل سياسة''. ورحبت بالرؤية التي تتضمنها المبادرة العربية بالنسبة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي ووصفتها بأنها إشارة جيدة، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه أن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بخطة محددة سلفا. مشددة في الوقت نفسه على الهدف المتمثل في حل إقامة دولتين. واضافت إن تحويل المبادرة إلى اقتراح ''جب أن يقبل أو يرفض لن يؤدي إلا إلى مزيد من الجمود في عملية السلام.

ومن المقرر أن تجتمع ليفني مع وزيري خارجية مصر والأردن في القاهرة الخميس لعقد ما وصفها مسؤول إسرائيلي كبير بـ''أول جلسة رسمية'' من المحادثات التي تهدف إلى إحياء مبادرة ''الأرض مقابل السلام''. وكانت الجامعة العربية كلفت مجموعة عمل من مصر والأردن باجراء اتصالات مع إسرائيل بخصوص المبادرة ولكن الفوضى السياسية التي تهدد حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت أرجأت العملية. فيما قلل دبلوماسيون غربيون من فرص احراز تقدم في المحادثات الأولية بشأن المبادرة التي تعرض على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مع العالم العربي مقابل إقامة دولة فلسطينية وانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي التي احتلتها في حرب .1967

وقالت ليفني ''هذه إشارات جيدة لكن مجرد ترويج خطة لإسرائيل والقول بأن هذه تمثل نطاقا لاتفاق الوضع النهائي أمر خاطئ وأعتقد أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى جمود''.

وبدلا من أن تكون الجامعة العربية شريكا رئيسيا في التفاوض قالت ليفني ''الفكرة هي أن تتفاوض إسرائيل والفلسطينيون على مسار ثنائي بخصوص قضايا الوضع النهائي''، واضافت أن الجامعة ستساند الفلسطينيين في وقت التنازلات، وقالت ''الوقت حان لكي تساند الجامعة المعتدلين في السلطة الفلسطينية وتمنحهم إمكانية التوصل لحل وسط في قضايا معينة ترتبط بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني وليس أن تعرض هذا الموقف على أنه يجب قبوله أو رفضه''. فيما قال شتاينماير إن الجامعة العربية سترسل وفدا إلى بروكسل الاثنين المقبل لاطلاع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي على المبادرة.