• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

واحدة فقط تجعل من يعثر عليها ثرياً

الحصباة.. صافية لا عِوَج فيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2017

سالم عبيد بن سيف العليلي*

وهب الله الأرض أكثر من مائة حجر كريم، ووهب الله البحر اللؤلؤ الذي تربع بجماله وجلس على عرش أحجار الأرض الكريمة، متفوقاً عليها بخصال الجمال والسحر الذي يفتن الحسان. لقد كان للؤلؤ سحرٌ خاصٌ جذب الناس إليه منذ أقدم العصور واستمر سحره إلى يومنا هذا.

وتأتي أحسن أنواع اللؤلؤ من محار المياه المالحة بينما يكون لؤلؤ المياه العذبة أقل في القيمة والنوعية. ويتكون اللؤلؤ من نواة تتكون عليها -نتيجة دخول جسم غريب إلى المحارة- طبقات يفرزها المحار تتجمد حول النواة. وهناك أسطورة يرددها سكان الخليج عن تركيبة المحار، تقول: إن اللؤلؤ يتكون عند نزول البرد أو هطول المطر حيث يصعد المحار إلى سطح البحر ويفتح أصدافه ليلتقط واحدة من قطرات المطر، وبعد التقاطه لها يعود بسرعة إلى أعماق البحر ويبدأ بإفراز طبقات حولها مكوناً لؤلؤة جميلة. وقد تم تجسيد هذه الأسطورة في قصيدة تقول في مطلعها:

أرى الإحسان في الأحرار ديناً

وفي الأنذال منقصة وذماً

كقَطْرِ الماء في الأصداف دراً

وفي جوف الأفاعي صار سماً ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا