• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

غدا في وجهات نظر: إيران.. وثورة «الجزائر الشّعبيّة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2017

الاتحاد

إيران.. وثورة «الجزائر الشّعبيّة»:

يقول خالد عمر بن ققة: مهما يكن، فإن الموقف من الفعل الإيراني في المنطقة، لم يعد محلّ إجماع أو شبه إجماع في الجزائر كما كان في السابق. وهناك، يُمْكن للمراقب داخلياً أن يرى ذلك بوضوح من خلال ثلاث حالات، أولها: محاربة الأحزاب الدينية الجزائرية لحركة المد الشيعي، حيث نأت بنفسها عن التعامل مع إيران طبقاً لعلاقتها مع دول الخليج من جهة، وخوفها على شعبيَّتها وتأثير ذلك على نتائج الانتخابات من جهة ثانية، وثانيها: تصريح غالبية الشعب بعدم قبولها بتسييس الدين، فيما يمكن اعتباره مخاوف جزائرية من عودة الإرهاب وظهور مليشيات تقلّد ما يحدث في العراق وسوريا وما قد يتبع ذلك من تدخل أجنبي، وثالثها: محاربة السلطات الجزائرية بشكل علني لكل نشاط مذهبي مستورد غير المذهب المالكي، كونه الاختيار الرسمي للدولة الجزائرية من النَّاحية الدينية.

الاقتصاد الأميركي.. وغطرسة اليمين:

يقول بول كروجمان: أفادت تقارير صحفية بأن إدارة ترامب تبني توقعات موازنتها على افتراض أن الاقتصاد الأميركي سينمو بشكل سريع جداً في غضون العقد المقبل، ربما بوتيرة أسرع مرتين مما تتوقعه في الحقيقة مؤسسات مستقلة مثل «مكتب الموازنة في الكونجرس» و«مجلس الاحتياطي الفيدرالي». وفيما يبدو، ليس ثمة تحليل جاد يؤيد ذلك التفاؤل، وإنما تم اعتماد هذا المعدل لجعل التوقعات المالية تبدو أفضل.

وأتصور أنه لا يمكن توقع ذلك سوى من شخص يُصر على أن معدلات الجريمة، عند مستوى قياسي مرتفع، رغم أنها في الحقيقة قريبة من أدنى مستوياتها، وأن ملايين الأصوات غير الشرعية كانت مسؤولة عن خسارته في التصويت الشعبي، وهكذا؛ ففي عالم ترامب، تتكيف الأرقام حسبما يريد، وأي شيء آخر يكون أخباراً كاذبة. بيد أن الحقيقة هي أن الغطرسة غير المبررة بشأن الاقتصاد ليست سمة خاصة بترامب، وإنما هي مبدأ الحزب «الجمهوري» المعاصر. ويبقى السؤال هو لماذا؟

من الواضح أن فريق ترامب يتوقع نمواً يتراوح بين 3 و3.5 في المئة خلال الأعوام العشرة المقبلة. وهذه النسبة ليست غير مسبوقة؛ لا سيما أن الاقتصاد الأميركي نما بمعدل 3.4 في المئة أثناء إدارة «ريجان»، و3.7 في المئة في عهد بيل كلينتون، لكن من المستبعد أن يتكرر ذلك الأداء.
... المزيد