• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

هل تتذكر أول كتاب قرأته؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 ديسمبر 2015

هشام يحيى

رغم مشاغل الحياة اليومية، وسرعة عجلة الزمن، يبقي أول كتاب في الذاكرة، ودائمًا ما تصاحبه قصة، وتحيطه تفاصيل، خصوصا إذا كان من نوعية الكتب التي تلعب دورًا في مسار القرّاء.

السؤال الآن: هل تتذكر أول كتاب قرأته؟

بنبرة تحمل حنينا إلى الماضي وزمن التكوين في بدايات العمر، تكلم معنا الكاتب عبد الله عبد الرحمن صاحب، الزاوية الشهيرة "فنجان قهوة" وأحد المنتمين لجيل الرواد في الصحافة الإماراتية. قائلًا: "مجلة العربي الكويتية كانت زادنا للقراءة، وكنا نحرص على الحصول عليها، لكن مع قيام الدولة وإنشاء المكتبات العامة التابعة لوزارة الإعلام والثقافة أوائل السبعينيات من القرن الماضي، صارت هذه المكتبات مكاننا المفضل".

وينتقل إلى محطة فاصلة في القراءة، لعبت دورًا في مستقبله وحياته بشكل عام: "في هذه المرحلة وقعت على عنوان لمعهد مصري يسمى «دار الدراسات المهنية» في إعلان عن إمكانية الدراسة بالانتساب عبر المراسلة، كنت وقتها في الأول الإعدادي، وجذبني الإعلان الذي حمل -على سبيل الإغراء- ما يفيد بأن الدار ترسل لمن يرغب كتابا ضخما عن الصحافة، يطبع عليه اسمه بماء الذهب، بالإضافة إلى الكتب الأخرى مثل كتاب (وراء الأخبار ليلا ونهارا)، وفعلا أرسلت لهم وأرسلوا لي الكتاب، إضافة إلى مجلد ضخم عليه اسمي بماء الذهب، كان شاملا لألف باء العمل الصحفي الذي قدّمه محمد زكي عبد القادر.

بالإضافة إلى كتاب المحرر العسكري، كان الكتاب الأول يحكي تجارب الصحافيين الكبار، وأساليبهم في الحصول على الأخبار، وطريقتهم في تكوين العلاقات مع المصادر وتوطيدها عبر التعرف على هواياتهم وأين يمارسونها والالتحاق بهذه الهوايات والانضمام إلى نفس النادي، وغيرها من الأساليب، وللحقيقة كان تأثير هذا الكتاب كبيرًا جدا عليّ، حتى إنني كنت آخذه معي إلى المزرعة التي كنا نذهب إليها عصرا لمساعدة الوالد، أما كتاب المحرر العسكري، فيرصد تجارب تغطيات الحروب، وكنت حتى ذلك الوقت لا أزال أراسل المجلات وأنشر بعض الخواطر.

د.راشد المزروعي، مدير مركز زايد للدراسات والبحوث: "في سنوات التكوين الأولى في حياتي، بدأت ألاحظ في كل بيت أذهب إليه، أن كتاب (جواهر الادب)، يتصدر مكتبة صاحب البيت، ما جعلني أحرص على اقتنائه، وبعد قراءته أدركت أهميته، وأنه كتاب ضروري، لكل مهتم وعاشق للثقافة بفروعها المختلفة، وأصبح يلازمني خلال حياتي العملية".

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا