• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

أبوظبي للموانئ تحقق معدلات قيـاسية في مناولة البضائع والحاويات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مايو 2007

ريم البريـكي:

تحتفل شركة أبوظبي للموانئ وموانئ دبي العالمية اليوم بمرور عام على الشراكة بينهما التي تجسدت في البدء بالعمل في إعادة تطوير ميناء زايد.

وشهدت فترة الاثني عشر شهراً التي مضت منذ بدء الشراكة في الثامن من مايو 2006 العديد من الإنجازات والتي كانت بمثابة مؤشر فعلي على نجاح العمل المشترك، وبدأت الشركتان جني ثمار النجاح كما خطت خطوات واسعة لتحتل موقعاً متقدماً بين أهم الموانئ والشركات العالمية.

وقال محمد المناعي، المدير التنفيذي بشركة مرافئ أبوظبي، التابعة لـ''أبوظبي للموانئ'': إن الشراكة بين شركة أبوظبي للموانئ ومواني دبي العالمية تعد خطوة بارزة وقوية تمثل نموذجا يحتذى به لشراكة المؤسسات والهيئات بين إمارات الدولة، والاستفادة من الخبرات المحلية. وأضاف المناعي أن الفكرة التي بدأتها حكومة أبوظبي جاءت ضمن خطط الإمارة ورغبتها في إعادة هيكلة قطاع المواصلات في الإمارة ومنها القطاع البحري وجاءت فكرة الخصخصة على وجه الخصوص بعد دراسة حكومية أنشئت على إثرها شركة أبوظبي للموانئ والتي كان الهدف من إنشائها تطوير قطاع الموانئ والمنطقة الصناعية. وفي ضوء تلك الدراسة تم الاتفاق بين شركة أبوظبي للموانئ وشركة مبادلة للتنمية على إنشاء شركة تهدف إلى إدارة المرافئ في إمارة أبوظبي فتم إنشاء شركة مرافئ أبوظبي. وأضاف المناعي أن الشركة كانت تفتقر لوجود مشغل للمرافئ على مستوى عالمي. لذلك كان توجه شركة أبوظبي للموانئ إلى إسناد الإدارة لجهة متخصصة في إدارة قطاع الموصلات البحرية وهي إدارة موانئ دبي العالمية بهدف إنشاء مشغل خاص في الإمارة قادر على المنافسة الإقليمية والعالمية.

حول التحديات التي واجهت الشركة، يقول المناعي: أي خطوة للنجاح تبدأ من خلال علاقة الإدارة الجديدة بموظفيها وهي أصعب نقطة واجهتنا في بداية مرحلة التطوير، فالأمر أشبه بتغيير الصورة النمطية للعمل السابق، وهي عملية تغيير بالكامل للعقلية والأسلوب المهني لطريقة العمل لدى الموظفين الذين اعتادوا على صورة تقليدية لتأدية أعمالهم ونشاطاتهم الوظيفية. وكان من الصعب تحقيق الاندماج بين النمطين خاصة أن الطرفين لهما أسلوب مختلف عن الآخر في طريقة العمل بالإضافة إلى أن التغيير من نظام إلى آخر لا يمكن تقبله بسهولة. ورغم هذه الصعوبات نجد أن الإدارة وفي وفترة بسيطة استطاعت التغلب على هذه المعضلة، وتمكنت السياسة الحكيمة للإدارة من خلق بيئة عمل مناسبة للموظفين ساهمت في تحفيزهم للعمل.

ويؤكد المناعي أن النجاح تحقق في وقت قصير جدا فقد تمكن الميناء من زيادة قوة إنتاجيته بنسبة تصل إلى نسبة 50% خلال 8 أشهر من تولي الإدارة العمل في الميناء، وهو معدل مرتفع مقارنة بالفترة الزمنية القصيرة كما أنه تم تسجيل زيادة قياسية في إنتاجية مناولات الحاويات حيث ازداد معدل المناولات من 16 إلى 25 مناولة في الساعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال