• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بتوجيهات رئيس الدولة ومتابعة محمد بن زايد

الإمارات تدعم خطة إغاثة دولية لليمن بـ73.5 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام) بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي إطار استجابة دولة الإمارات لخطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في اليمن، أعلنت وزارة التنمية والتعاون الدولي أمس عن تقديم الدولة منحة من المساعدات بقيمة 73.5 مليون درهم لتأمين الاحتياجات الأساسية لأفراد الشعب اليمني الشقيق. وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية أن الدور المحوري لدولة الإمارات العربية المتحدة في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتقديم الدعم والاستجابة الإنسانية للأزمة التي يعاني منها أبناء الشعب اليمني الشقيق، دور فاعل ومستمر انطلاقا من فلسفة دولة الإمارات تجاه دعم جميع المتأثرين من الأزمات والكوارث الانسانية. وقالت في تصريحات بشأن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالاستجابة لخطة الأمم المتحدة للأزمة الإنسانية في اليمن الشقيق «إن تعزيز قدرات دولة الإمارات للاستجابة للأزمات الإنسانية بصفة عامة والأزمة الإنسانية في اليمن الشقيق بصفة خاصة يرتبط بأهمية دعم والارتقاء بآليات الشراكة والتعاون مع جميع المنظمات الدولية المعنية بالعمل الإنسانية وعلى رأسها منظمات الأمم المتحدة الإنسانية». وأكدت وزارة التنمية والتعاون الدولي أنه سيتم توزيع المنحة على عدد من المؤسسات التابعة للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ذات الصلة بالأزمة الإنسانية في اليمن وبواقع 36.7 مليون درهم للصليب الأحمر الدولي ومبلغ 22.2 مليون درهم لبرنامج الغذاء العالمي و7.34 مليون درهم لمنظمة اليونيسف و7.34 مليون درهم للمنظمات الدولية الأخرى. وسيتم توجيه مبلغ 44 مليون درهم من المنحة لدعم الرعاية والاحتياجات الصحية ومبلغ 29.3 مليون درهم لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية للأطفال والأمهات. وتستفيد منها محافظات تعز وعدن ولحج وخاصة دعم الرعاية الصحية في تعز. وتعد الإمارات من أكبر الدول الداعمة للشعب اليمني في محنته الإنسانية حيث احتلت الدولة المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للأزمة الإنسانية في اليمن حتى الآن بحسب البيانات الصادرة من خدمة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة. وبلغ إجمالي مساعدات الإمارات لليمن منذ بدء الأحداث حتى الآن نحو 1.62 مليار درهم ساهمت فيها المؤسسات الإنسانية الإماراتية لتوفير الاحتياجات الإنسانية وإنشاء البنى التحتية للمدن المتضررة من خلال مختلف وسائل النقل البرية والبحرية والجوية. وأوضحت الوزارة أن إرسال المساعدات الإنسانية الإماراتية إلى اليمن تم وفق أربع مراحل تستهدف إعمار وإعادة تأهيل عدن والمحافظات المجاورة مع التركيز على قطاعات الكهرباء والغذاء والصحة والمياه والصرف الصحي والوقود والنقل والتنسيق والدعم في كل من محافظات عدن ولحج والضالع وأبين ومأرب وشبوة وحضرموت وتعز والمهرة بالإضافة إلى جزيرة سوقطرى. «الهلال» تسلم مساعدات طبية لـ«المهرة» عدن (الاتحاد) دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع مساعدات إنسانية لتحسين مستوى الخدمات الطبية في مستشفى الغيظة المركزي بمحافظة المهرة شرق اليمن، ضمن الجهود الرامية لإعادة الأمل لقطاع الصحة الذي تضرر جراء الانقلاب والحرب التي يشنها المتمردون الحوثيون والمخلوع صالح. وقال محافظ المهرة محمد عبدالله كدة «إن الإمارات وضعت بصماتها في مجالات خدماتية مختلفة، وما قدمه الأشقاء يدل على صدق الأخوة وعمقها التاريخية سوء في الجانب العسكري أو الخدماتي»، وأضاف «المساعدات ستعمل على تقديم خدمات طبية جليلة للمواطنين وهذا دعم ليس بجديد على الإمارات». بينما أكد سالم علي بن دلوم ممثل هيئة الهلال الأحمر أن الدعم للقطاع الصحي يتمثل في معدات ومستلزمات طبية ومحاليل مخبرية وجهاز غسيل الكلي وجهاز أشعة فوق الموجات الصوتية وجهاز تجفيف أفلام أشعة وغيرها من المستلزمات. «معلم الأجيال» في حضرموت عدن (الاتحاد) أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ضمن جهودها الرامية لدعم التعليم في اليمن مشروع «معلم الأجيال» في إطار المساعدات الإنسانية الرامية لانتشال الوضع الكارثي الذي يعاني منه هذا القطاع جراء سيطرة متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وقال مدير التربية في وادي حضرموت محمد احمد فلهوم «إن الهيئة تبنت المشروع برفد مدارس الوادي والصحراء ب 600 معلم ومعلمة، وسيسهم الدعم بسد فجوات النقص الحادة التي كانت ستتسبب في إحداث شلل في سير العملية التربوية والتعليمية خلال العام الدراسي الجاري. وقال وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء عصام الكثيري إن المشروع سيعمل على تصحيح مسار العملية التعليمية من جديد عبر توزيع طاقم المعلمين والمعلمات على المدارس وفق الاحتياجات وتغطية العجز في سبيل المضي قدما للتغلب على مشكلة نقص المعلمين في تلك المدارس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض