• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تدمير 1872 منشأة خاصة وعامة منذ 25 مارس

1535 قتيلاً بجرائم «الانقلابيين» في تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

صنعاء (الاتحاد)

قتل 1535 شخصاً بينهم 166 طفلاً و102 امرأة وأصيب 8786 آخرون جراء جرائم انقلابيي الحوثي والمخلوع صالح في محافظة تعز جنوب غرب اليمن. وذكر تقرير صادر عن المركز الإنساني للحقوق والتنمية أن أعمال القتل تصاعدت بشكل مخيف في المحافظة منذ مطلع أبريل 2015 أي بعد أسبوعين فقط على دخول جماعة الحوثي وفرض سيطرتها على المواقع العسكرية وإغلاق منافذ المدينة الرئيسية. وأضاف أن فريقا ميدانيا تابعا للمنظمة رصد 1535 حالة قتل في المحافظة خلال الفترة ما بين 25 مارس و30 نوفمبر الماضيين، مشيرا إلى أن 1428 حالة قتل، أي ما يعادل 93 في المائة من الإجمالي الكلي، ارتكبتها مليشيات المتمردين التي تقصف بشكل مستمر ومتعمد العديد من الأحياء السكنية في تعز. وأضاف التقرير «أنه مع ذلك يظل هذا الرقم متواضعا جدا أمام الكم الهائل من أعمال القتل التي تعرض لها المدنيون الأبرياء من قبل المتمردين».

وحسب التقرير، فإن 955 شخصا قتلوا بالرصاص الحي بينهم 332 شخصا سقطوا قنصاً في الرأس، بينما لقي 306 آخرون مصرعهم بعد إصابتهم بشظايا قذائف دبابات ومدفعية ثقيلة وصواريخ كاتيوشا أطلقها المتمردون. واستهدفت معظم الهجمات أحياء سكنية مكتظة بالسكان وأسواقا شعبية ومحلات تجارية وفي أوقات الذروة. كما أشار التقرير إلى تعرض أسر كاملة لموت جماعي. وذكر أن 1561 منزلا تضررت بشكل كلي أو جزئي جراء القصف الممنهج للمتمردين الذين فجروا أيضاً 25 منشأة خاصة وعامة في المدينة. كما دمر المتمردون 15 منشأة خدمية عامة و5 منشآت تراثية و15 مرفقا صحيا و35 مسجدا و5 خزانات مياه عامة 150 محلا تجاريا و61 مركبة خاصة، وتسببوا بإغلاق 90 في المائة من المصانع والشركات التجارية.

واتهم التقرير المتمردين باختطاف 221 شخصا وإخفائهم قسرا في 14 سجنا خاصا، وأشار إلى ما تعانيه تعز جراء الحصار الذي يفرضه المتمردون الذين استحدثوا 26 حاجزا عسكريا، ومنعوا وصول الإمدادات الغذائية والطبية والنفطية منذ أواخر مارس. كما أشار إلى منع المتمردين إدخال أي من المواد الطبية والغذائية سواءً الخاصة بالتجار داخل المدينة أو قوافل الإغاثة التابعة للمنظمات الدولية أو المحلية»، مؤكدا أن الحوثيين منعوا أيضا دخول الشاحنات التي تزود محطات التحلية في تعز بالمياه مما جعل أكثر من مليون ونصف المليون نسمة من دون ماء أو اللجوء لشرب المياه الملوثة وغير الصالحة للشرب.

وذكر التقرير أن ما يعادل 75 في المائة من العمالة الخاصة فقدوا وظائفهم وأعمالهم بسبب الحصار الذي يفرضه المتمردون الذين تسببوا أيضاً بإغلاق 95 في المائة من المستشفيات والمرافق الصحية في المدينة بعد أن منعوا دخول الإمدادات الطبية وقصفوا واحتلوا العديد من المستشفيات مما أدى إلى تفاقم معاناة المدنيين بسبب عدم حصولهم على العلاج والدواء والرعاية الصحية. وطالب المركز المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون ومبعوثه إسماعيل ولد الشيخ أحمد سرعة التدخل للوقوف حيال تلك الجرائم ووقف المليشيات عن ارتكابها. ودعا إلى فتح تحقيق شفاف وعاجل في كل قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، ومحاسبة كل المتورطين سياسيا وقانونيا وجنائيا وفقا للمواثيق والاتفاقيات الدولية وقواعد القانون الإنساني الدولي. وشدد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية المدنيين، وسرعة فك الحصار الخانق والمطبق على سكان تعز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض