• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في أولى جلسات المنتدى

خبراء: الفكر الإرهابي لا يخاف الأسلحة بل يخشى من يحمل كتاباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مارس 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

ناقشت أولى جلسات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي التي حملت عنوان «الاتصال الحكومي وبناء مجتمعات المعرفة»، دور استراتيجيات الاتصال الحكومي في ربط السياسات التعليمية وتحديثها بمتطلبات التنمية، ونقل التجارب والخبرات المتراكمة للمسيرات التعليمية الناجحة، إضافة إلى تعميمها والاستفادة منها ودمجها في الإصلاحات التي تنتهجها الحكومة في المؤسسات التعليمية الرسمية والخاصة، على حد سواء.

واستضافت الجلسة كلاً من فريديريك راينفيلدت، رئيس وزراء السويد (2006 - 2014)، وضياء الدين يوسفزاي، المستشار الخاص للأمم المتحدة حول التعليم الدولي، وجوردان كاسي، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة الألعاب Casey Games- أصغر مدير تنفيذي في عالم الإنترنت، ورجائي الخادم، رئيس القطاع الحكومي لدى «لينكدإن» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما أدارت الجلسة الإعلامية ميسون عزام من قناة العربية.

وفي حديثه، استعان فريديريك راينفيلدت بأمثلة عن تجربة مملكة السويد، حيث أشار إلى أن التغيير الذي أدخلته السويد على المناهج التعليمية وتمديد التعليم الإلزامي شمل المدارس الحكومية والخاصة وترافق مع إشراك أولياء الأمور حول الهدف من هذا التغيير، وأهميته لبناء أجيال المستقبل انسجاماً مع تحديات العصر واستحقاقات المستقبل.

وأضاف: «من الضروري دمج التكنولوجيا في النظام التعليمي، ولا مانع من التعاون مع الشركات الخاصة، لكن على الحكومات وحدها أن تتولى مسؤولية إدارة النظام التعليمي، وإعادة تصميمه وليس الشركات الخاصة». من جهته، قال ضياء الدين يوسفزاي: «إن تجربتنا في باكستان مثال لأهمية دور الشباب في عملية التغيير. أنا اعتز بما حققته ابنتي ملالا التي استطاعت أن تقدم صورة مشرقة عن بلادها، وتتحول إلى قدوة لبنات جيلها، سواء في باكستان أو أي مكان آخر في العالم».

وأكد أن الفكر المتطرف والإرهابي لا يخاف من الأسلحة، بل يخاف من فتاة تحمل كتاباً، من هنا أقول إن التعليم هو أساس تطور المجتمعات، والمعرفة هي التي تمكن الأجيال من نيل حقوقهم والتمتع بها على قاعدة الاحترام والمساواة. واختتم قائلاً: «المعلومات أصبحت اليوم متاحة للجميع في كل أنحاء العالم، الجيل الجديد يتلقى معلومات مكثفة وبوتيرة متسارعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه يحتاج إلى تطوير فكر نقدي من أجل غربلة هذه المعلومات. على المدارس والحكومات أن تعتني بجودة التعليم، والابتعاد عن أسلوب التلقين لتضمن بناء المعرفة على أسس الفكر النقدي».

وأشار جوردان كاسي، أصغر مدير تنفيذي في عالم الإنترنت، إلى أن مهاراته في البرمجة الإلكترونية مكنته من تقديم وسائل جديدة للتعلم، وأتاحت الفرصة للشباب في إيصال أصواتهم إلى العالم ومشاركة أحلامهم وتطلعاتهم حول المستقبل الذي يريدونه.

وأضاف: «بإمكاني أن أكون حلقة وصل بين هؤلاء الشباب والحكومات، وأعتقد أن المهتمين بتطوير التعليم سيأخذوني على محمل الجد؛ لأني أستطيع توفير الحلول من خلال لعبة إلكترونية ما، كما يمكنني المساعدة في مكافحة الفقر أو الحرمان من التعليم». من جانبه، قال رجائي الخادم: «نحن في لينكدإن نضع التكنولوجيا في خدمة التعليم، ونتعاون مع الحكومات في مختلف أنحاء العالم من أجل تلبية احتياجات سوق الوظائف، وتعزيز الإنتاجية، ولدينا في دول الشرق الأوسط ودول الخليج بشكل خاص نجاحات رائدة مقارنة مع دول أوروبا وأميركا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض