• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الزياني يثمن قرارات قمة الرياض بشأن تعزيز وترسيخ قواعد التكامل المشترك

الجبير: إيران تلعب دوراً سلبياً والأسد سيرحل بالمفاوضات أو القوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

الرياض (وكالات)

أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن قادة دول مجلس التعاون توصلوا إلى قرارات مهمة في قمتهم الخليجية التي اختتمت أعمالها في الرياض أمس، مشيراً إلى أن أصحاب الجلالة والسمو حريصون على ترسيخ التعاون في جميع المجالات الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية والأمنية، وفي كافة المجالات المختلفة. وقال الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني: إن القمة كانت فرصة لمراجعة ما وصل إليه المجلس من تعاون، مبيناً أن رؤية خادم الحرمين الشريفين الشاملة جاءت للارتقاء بالمجلس، بما ينفع المواطنين ودول المجلس. وذكر الجبير أن أصحاب الجلالة والسمو بحثوا- وبشكل معمق- كافة القضايا والتحديات التي يوجهها المجلس، كالقضية الفلسطينية، والأزمات في سوريا واليمن والعراق، إضافة إلى خطر الإرهاب وضرورة تكثيف الجهود لمكافحة كافة أشكاله وصوره، والجهات التي تقف وراءه. وأشار إلى أن دول المجلس تسعى دائماً للمحافظة على أمن وحماية الدول الأعضاء، وفق رؤية وسياسة موحدة لأصحاب الجلالة والسمو، قادة دول المجلس.

وأكد الجبير أن طهران تلعب دوراً سلبياً في معظم قضايا المنطقة، مشيراً إلى أنها تقوم بدعم العمليات الإرهابية، الأمر الذي لا يساهم بعلاقات جيدة معها، معرباً عن تطلعه لإقامة علاقات إيجابية مع طهران . وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد «سيرحل لا محالة إما عبر الحل السياسي الذي سيكون أسهل وأفضل للجميع، أو أنه سيرحل عسكرياً، لأنه بات مرفوضاً من الشعب السوري»، موضحاً أن الهدف من مؤتمر المعارضة السورية في الرياض هو توحيد صف وكلمة السوريين.

من جهته، أكد الزياني أن خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وجه بالإسراع في استكمال الدراسات لمشروع جسر الملك حمد الذي يربط بين البحرين والسعودية، كجزء من مشروع سكة الحديد التي تربط دول مجلس التعاون. وقال في المؤتمر الصحفي المشترك، عقب اختتام القمة، إن قادة دول مجلس التعاون رحبوا بالرؤية التي قدمها خادم الحرمين بشأن تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وأشاد القادة بما تضمنته الرؤية من أفكار طموحة وبناءة، مضيفاً أنهم وجهوا المجلس الوزاري لمتابعة تنفيذها. وبشأن العمل الخليجي المشترك، قال الزياني: إن أصحاب الجلالة والسمو أصدروا قرارات عديدة تعزز المسيرة وترسخ قواعد التكامل والتعاون المشترك، من بينها اعتماد القانون الموحد لحماية المستهلك بدول التعاون، كقانون إلزامي موحد على مستوى دول المجلس، واعتماد اللائحة التنفيذية لقرار المجلس الأعلى لمساواة مواطني دول المجلس في الاستفادة من الخدمات الصحية في المستوصفات والمستشفيات الحكومية التابعة لوزارات الصحة في الدول الأعضاء.

وأضاف أمين عام مجلس التعاون أن المجلس اعتمد عدداً من تقارير المتابعة التي رفعتها الأمانة العامة بشأن خطوات تنفيذ السوق الخليجية المشتركة، وسير العمل في الاتحاد النقدي والاتحاد الجمركي، والربط المالي، واستراتيجية المياه، وخطة العمل الخليجية لمكافحة الأمراض غير المعدية، إضافة إلى مفاوضات التجارة الحرة والحوارات الاستراتيجية مع الدول والتكتلات الاقتصادية العالمية.

وفي إطار التصدي للحملات الإعلامية التي تهدف إلى تشويه صورة الإسلام، وتنامي التطرف والكراهية والتعصب والتمييز ضد العرب والمسلمين، أعلن الزياني أن المجلس الأعلى لدول التعاون وجه إلى ضرورة مضاعفة الجهود للعمل على إبراز الصورة الحقيقة للإسلام وقيمه الداعية إلى الوسطية والتسامح والسلام والنهج المعتمد.

وفي ما يتعلق بإعادة إعمار اليمن والاهتمام الخليجي بالأشقاء اليمنيين، قال الزياني: إن اهتمام دول الخليج باليمن وشعبه، قديم وعلاقة تاريخية وطيدة، ويسعى المجلس دائماً إلى إيجاد حل سياسي في اليمن لترسيخ الأمن والاستقرار فيها، وبما يجعلها تندمج مع الاقتصاد الخليجي، مشيداً بالتنظيم المتميز للقمة من قبل الرياض وبنتائج القرارات التي اتخذها قادة دول المجلس، والتي قال: إنها تصب في مصلحة شعوب المنطقة ودولها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا