• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

ترحيب خليجي بمصالحة السودان وتشاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مايو 2007

القاهرة، أنجمينا- الاتحاد: تشهد القاهرة اليوم قمة مصرية سودانية تجمع الرئيسين المصري حسني مبارك والسوداني عمر البشير، وقال المتحدث الرئاسي المصري السفير سليمان عواد إن القمة ستبحث سبل تحقيق السلام الشامل في السودان وتطورات أزمة دارفور بما في ذلك تعامل السودان مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية ومع كل من له صلة بتحقيق السلام الشامل في السودان بوجه عام وفي دارفور بوجه خاص.

ورحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية باتفاق المصالحة الثنائي بين السودان وتشاد لتطوير وتعزيز العلاقات فيما بينهما الذي وقعه رئيسا البلدين الخميس الماضي في الرياض، وأعرب في تصريح له عن أمله بأن يعمل هذا الاتفاق على زيادة وتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين الجارين وأن يدعم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مشيداً بدور العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الوصول الى هذا الاتفاق.

من جهة أخرى، اختارت حركات المعارضة المسلحة في دارفور أحمد إبراهيم دريج رئيساً لها في إطار استعداداتها لخوض جولة جديدة من المفاوضات. وأكد خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة في اتصال مع ''الاتحاد'' أن تشكيل لجنة لتوحيد الموقف التفاوضي للحركات المسلحة الرافضة لاتفاق أبوجا للسلام أصبح أمراً ضرورياً في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن اجتماع ممثلين عن الحركات المسلحة تراضى على اختيار دريج زعيم تنظيم الحزب الفيدرالي رئيساً لتجمع الحركات المسلحة وخليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة نائباً للرئيس وعبدالواحد محمد احمد النور رئيس حركة تحرير السودان أميناً عاماً للتنظيم الجديد. وأكد خليل أن الاجتماعات ستستمر حتى يتم التوصل لما يمكن أن نطلق عليه الحد الأدنى من مطالب شعب دارفور والذي سيخوض بها التنظيم الجديد أية جولة لمفاوضات سياسية قادمة، وأكد أن الحركات المسلحة ستواصل نشاطها العسكري منفردة بينما ستكون متوحدة في طاولة المفاوضات بعد أن وحدت أهدافها السياسية.