• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

الدليمي: سعداء بنتائج شرم الشيخ إذا اقترنت بالتنفيذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مايو 2007

عواصم العالم - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: أكد عدنان الدليمي رئيس قائمة ''التوافق'' العراقية السنية أمس إن قائمته ترحب بالنتائج التي تمخض عنها مؤتمر شرم الشيخ في مصر في حين دعا وزير خارجية مصر أحمد أبوالغيط الى تشجيع الحكومة العراقية على تنفيذ تعهداتها خلال مؤتمر العهد الدولي ودول الجوار بينما وصف وزير الخارجية الايراني ''الاحتلال'' وانعدام الأمن بأنهما ''وجهان لعملة واحدة'' مؤكدا ان الارهابيين لن يجدوا الدعم من دول الجوار والمجتمع الدولي.

واضاف الدليمي في مؤتمر صحفي في بغداد ان نجاح المؤتمر بات مقرونا بالتزام الحكومة العراقية بتنفيذ هذه المقررات معلنا ان القائمة لن تنسحب من العملية السياسية.

وقال ان مقررات مؤتمري شرم الشيخ طالبت الحكومة العراقية بالعمل من أجل ''إحداث توازن حقيقي في المؤسسات الحكومية''. وعدم تهميش اي طرف في العملية السياسية.

واضاف ''نحن سعيدون بهذه المقررات وندعمها''. ومضى يقول متسائلا ''لكن الامر متعلق بالحكومة وليس بنا. لننتظر ونرى هل ستقوم الحكومة بالالتزام بهذه القرارات''. ووصف الدليمي هذه القرارات بانها قد تساعد في حال تطبيقها ''في الاسهام بشكل فاعل في احلال الأمن والاستقرار في العراق''. وكانت مقررات مؤتمري شرم الشيخ قد دعت الحكومة العراقية الى العمل من أجل إحداث توازن في العملية السياسية والى القضاء على المظاهر المسلحة وعلى الميليشيات. وقال الدليمي ان جبهة التوافق اعلنت تأييدها للخطة الامنية في بغداد منذ بداياتها ''لكنها تحولت الى سيف مسلط على رقاب أهل السنة''. واضاف ''والأنكى من ذلك هو عودة الميليشيات المسلحة الى بغداد لتهاجم المواطنين الأبرياء وتقتلهم ولتعيث في الأرض فسادا''. كانت قائمة التوافق قد انتقدت في بيان الاسبوع الماضي بشدة الحكومة العراقية واتهمتها بانتهاج معايير مزدوجة أفضت الى وصول البلاد الى ''كارثة وطنية بكل المقاييس'' وهددت باتخاذ موقف موحد من مشاركتها في الحكومة والعملية السياسية من دون ان تحدد هذه المواقف. وقال الدليمي ان ''قائمة التوافق لن تنسحب من العملية السياسية ''البرلمان'' اطلاقا مضيفا ''اعلاننا عدم الانسحاب من العملية السياسية لا يعني عدم انسحابنا من الحكومة. كل الاحتمالات قائمة ومفتوحة امامنا''. و''التوافق'' هي التكتل الأكبر للعرب السنة في البرلمان ولها 44 مقعدا من مجموع 275 مقعدا في البرلمان و6 حقائب وزارية. من جهته، أعرب أبو الغيط عن امله في ان تنجح الحكومة العراقية في تنفيذ المهام المكلفة بها ليس فقط من خلال مؤتمري شرم الشيخ وانما أيضا من خلال القمة العربية الاخيرة بالرياض محذرا من ان الوضع في العراق سيسوء بشكل غير مسبوق اذا لم تنفذ الحكومة العراقية ما تم التوصل اليه في شرم الشيخ.

الى ذلك، أكد متقي أمس ان من الضروري ايصال رسالة واضحة جدا لمن وصفهم بالارهابيين بانهم لن يحظوا بدعم دول المنطقة ولا المجتمع الدولي. وقد قللت إيران أمس مجددا، من أهمية اللقاء بين المسؤولين الايرانيين والأميركيين خلال مؤتمر شرم الشيخ. وقالت وزارة الخارجية الايرانية أمس ان متقي حيا مجموعة دبلوماسيين كانت بينهم نظيرته كوندوليزا رايس مشيرة الى الاجتماع الذي تم على مستوى السفراء لحوالي 3 دقائق. وتساءلت ''هل يمكن تسمية ذلك اجتماعا؟''