• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

صندوق الاستثمار المباشر الروسي يتوقع اتفاقاً مع «أرامكو»

الرياض وموسكو تبحثان تصحيح سوق النفط العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2018

الرياض (وكالات)

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ووزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس جهود تصحيح أسواق النفط، وذلك خلال لقاء في الرياض أمس، أعقبه مؤتمر صحفي عقده وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي.

وقال الفالح خلال المؤتمر، الذي حضره أمين عام منظمة منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» محمد باركيندو، إن درجة التعاون والتنسيق الكبيرة مع روسيا ستستمر وستحقق النتائج المرغوبة، وأضاف أنه من الأفضل لمنظمة «أوبك» أن تبقى سوق النفط بها نقص طفيف في الإمدادات على أن تنهي بشكل متسرع إتفاق خفض الإنتاج، مؤكدا أن «إمدادات النفط ملائمة للطلب الذي نتوقعه، ولا مخاوف من تدفقات الإنتاج، ونرى أن الإنتاج الأمريكي محل ترحيب».

وقال الفالح إن «تقلبات السوق غير مواتية لكنني في النهاية أهتم بالأسس»، وأضاف أن المنظمة والمنتجين خارجها سيكونون بحاجة لأن يدرسوا خلال الأشهر القادمة كيفية تعديل الأهداف، وأوضح «نحن نواجه تحديات في التحديد الدقيق لمستويات المخزونات المستهدفة، وينبغي أن نفكر في معيار عالمي بدلا من مخزونات الدول المتقدمة، ويجب أن ننظر للمخزونات من خارج هذه الدول، والمخزونات العائمة والنفط الجاري نقله».

وأعلنت وزارة الطاقة السعودية أمس أن إنتاج «أرامكو» في مارس سيبلغ 100 ألف برميل في اليوم أي أقل من مستوى الإنتاج في فبراير، فيما سيتم إبقاء الصادرات أدنى من 7 ملايين برميل في اليوم، وأكدت الوزارة أن «السعودية مصممة على خفض الفائض في مخزونات النفط».

على صعيد متصل، قال الفالح إنه بحث مع نوفاك الفرص الاستثمارية المشتركة مع روسيا خاصة في التعاون النووي، مضيفا أن روس-أتوم الروسية ستشارك في خطط بناء المفاعلات النووية السعودية، فيما قال نوفاك إن روس-أتوم قدمت بالفعل طلبا لبناء مفاعلين نوويين في السعودية. وفيما يخص الطرح العام الأولي لـ«أرامكو»، قال الفالح إن الطرح جذاب لكل المستثمرين وليس غريبا أن الروس والصينيين مهتمين أيضا، مؤكدا أن الطرح سيكون شفافا ومفتوحا أمام كل المستثمرين حول العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا