• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

فرع الهلال الأحمر في الشارقة ينفذ مشروع توزيع كفارة اليمين والعقيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 مايو 2007

نفذ فرع هيئة الهلال الأحمر في الشارقة مشروع توزيع النذور، والعقيقة، وكفارة اليمين بقيمة إجمالية قدرها 230 ألف درهم لصالح أسر الأيتام والفئات الضعيفة، والشرائح المتعففة ومستحقي المساعدة من المتعففين.

وأكد السيد خميس السويدي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في الشارقة أن عدد المستفيدين جاوز ألف أسرة من المسجلين بالفرع ضمن الحالات الإنسانية، والفئات الهشة التي تحتاج العون والمساعدة، موضحاً أن الهيئة حرصت من خلال المشروع على التواصل مع تلك الفئات كعادتها وتقديم كفارة اليمين والنذور لمستحقيها تخفيفاً عنهم في ظل ما يعانونه من ظروف معيشية مختلفة. وأوضح أن مشروع النذور والعقيقة يأتي ضمن البرامج المختلفة التي تنفذها الهيئة تسهيلاً وتيسيراً على المحسنين الراغبين في إخراجها عن طريق الهيئة لمستحقيها الفعليين حرصاً على الثواب، لافتاً إلى أن فرع الشارقة تلقى مساهمة كثير من المحسنين ثقة في جهود الهيئة على الساحة المحلية وقدرتها على الوصول إلى من هم بحاجة فعلاً للمساعدة.

وقال: ''تم توزيع لحوم 230 ذبيحة لصالح 575 أسرة من الشرائح المستهدفة من مشروع النذور والعقيقة في الشارقة، حيث تم التوزيع بمقر الفرع''، مشيراً إلى أن تكلفة المشروع بلغت 56 ألفاً و250 درهماً.

كما جرى تنفيذ مشروع كفارة اليمين على شكل ''كوبونات'' شرائية يتم توزيعها على الأسر المستهدفة من المشروع لشراء وتوفير المواد الغذائية الضرورية حسب احتياجات كل أسرة من بعض المحال التجارية.

وأشار مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في الشارقة إلى أن تكلفة المشروع بلغت 174 ألف درهم هي قيمة ''الكوبونات'' الشرائية التي تم توزيعها على 438 أسرة استفادت من المشروع بمتوسط 5 ''كوبونات'' شرائية لكل أسرة، حيث بلغت القيمة الشرائية لـ''الكوبون'' الواحد 100 درهم.

وذكر أن الغاية من تنفيذ مشروع كفارة اليمين على هيئة ''كوبونات'' هي تيسير تنفيذ المشروع بالسرعة الممكنة من جهة، وفتح المجال أمام الفئة المستهدفة لاختيار ما يرونه مناسباً من احتياجاتهم من المواد الغذائية المختلفة أو المتطلبات المنزلية الأخرى دون إلزامهم بشكل معين من المساعدات العينية.

وقال السويدي: ''إن مشروع كفارة اليمين أحد أهم المشاريع التي تنفذها الهيئة بشكل دائم بتجاوب المحسنين لمؤازرة إخوانهم من الشرائح الإنسانية الهشة في المجتمع''، مشيراً إلى ما تملكه الهيئة من خبرات وإمكانيات تتيح لها خيارات متعددة لضمان إيصال كفارات اليمين إلى مستحقيها الفعليين داخل الدولة. ولفت إلى ما حققه مشروع كفارة اليمين والنذور والعقيقة من إعلاء لقيم التكافل الاجتماعي بين شرائح المجتمع، معرباً عن شكر الهيئة للمحسنين المبادرين دوماً بتقديم العطاء والتجاوب مع مشاريع الهيئة في مختلف دروب العمل الخيري بما يعود بالفائدة على الشرائح الإنسانية الضعيفة والهشة، مثمناً كل المبادرات التي تم تقديمها لتنفيذ المشروع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال