• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بحثت مع مبعوث أممي تعزيز وتوثيق الشراكة مع الأمم المتحدة

لبنى القاسمي: استجابة الإمارات للأزمات الإنسانية تدعم المنظمات الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، إن استجابة دولة الإمارات لمختلف الأزمات الإنسانية تواكب رؤية واضحة وأجندة معلنة لدعم قدرات المنظمات الدولية ذات الصلة بالعمل الإنساني إدراكا من قيادتها الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية تعزيز الشراكة والارتقاء بكافة سبل التعاون ودعم الجهود الدولية، نظرا لتعدد وتشابك سيناريوهات الأزمات الإنسانية، الأمر الذي يخلق المزيد من التحديات التي تتطلب تعبئة الموارد وشحذ وتعزيز جهود وقدرات الدول الفاعلة والمنظمات الإنسانية الدولية والمنظمات شبه الحكومية للارتقاء برسالتها وتحقيق استجابة عاجلة وتقديم الدعم للمتأثرين من الأزمات والكوارث الإنسانية في شتى بقاع الأرض.

جاء ذلك، خلال استقبال معاليها أمس معالي الدكتور عبد الله معتوق المعتوق المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والوفد المرافق له بمقر الوزارة بأبوظبي.

وأضافت معالي لبنى القاسمي خلال الاجتماع: «إننا اليوم نتطلع جميعنا - دولاً ومؤسسات إنسانية دولية لعالم خال من الأزمات الإنسانية ولكن هذا لن يتحقق فقط من خلال تفعيل قدراتنا على الاستجابة لتلك الأزمات وتقديم المساعدات الإغاثية اللازمة مهما كان حجمها، ولكن يجب فهم معطيات وتوقع وقوع الأزمات، نظرا لكون معظم الأزمات الإنسانية تحدث بشكل مفاجئ بالأخص الأزمات الناجمة عن كوارث طبيعية وبيئية، كالزلازل والفيضانات مما يستدعي أيضا تعزيز قدراتنا على تحقيق الاستجابة العاجلة للمتأثرين من تلك الأزمات، فضلا عن الاستعداد المبكر لعدم تكرارها مستقبلا.

ورحبت معالي الشيخة لبنى القاسمي بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة أهمية تعزيز وتوثيق قنوات الشراكة مع منظمات الأمم المتحدة الإنسانية، وبما يترجم من خلال العديد من الاتفاقيات التي أبرمتها دولة الإمارات مع مختلف المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة للاستجابة للأزمات الإنسانية كأزمتي سوريا واليمن. وأوضحت معاليها دور الدولة في دعم المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال فضلا عن مساعداتها المباشرة من خلال دور مؤسساتها الإنسانية وفرق الإغاثة التي ترسلها للمناطق المنكوبة في كافة بقاع العالم دونما النظر لجنس أو دين أو لون.

تضمن اللقاء استعراض وجهات النظر لتنسيق وتعزيز آليات الحوار والشراكة بين دولة الإمارات والأمم المتحدة للاستجابة للأزمات الإنسانية ومناقشة ترتيبات مشاركة دولة الإمارات في مؤتمر المانحين للأزمة السورية خلال فبراير من العام المقبل.

بدوره، أشاد معالي الدكتور عبدالله المعتوق بالسجل المشرف لإسهامات دولة الإمارات تجاه مختلف الأزمات الإنسانية وتقديمها كافة أوجه وسبل الدعم للأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة.. مؤكدا أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات استطاعت تحقيق نهج شمولي ساهم في تعزيز خطى التنمية الوطنية تواكبا مع تعزيز قدرات الدولة كدولة رائدة على صعيد الدعم الإنساني العالمي.

حضر المقابلة، هزاع القحطاني وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي وسعادة سلطان محمد الشامسي وكيل الوزارة المساعد للتنمية الدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض