• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ذهبت للصايغ وإسماعيل والقعيد ورشاد وفضل وأبو ديب

كوكبة من المبدعين العرب تفوز بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أسماء الفائزين بجوائزها (الدورة الرابعة عشرة 2014-2015)، وقال البيان الصحفي الصادر عن المؤسسة إن الجوائز كانت من نصيب كل من:

حبيب الصايغ «جائزة الشعر»، إسماعيل فهد إسماعيل، ويوسف القعيد «جائزة القصة والرواية والمسرحية»، صلاح فضل، كمال أبو ديب «جائزة الدراسات الأدبية والنقد»، ورشدي راشد «جائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية».

وقال الدكتور محمد عبد الله المطوع، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، أن لجنة التحكيم: «منحت جوائز هذه الدورة الرابعة عشرة (2014-2015) لهؤلاء المبدعين من أدباء ومفكرين من بين (1575) مرشحاً، وهم إجمالي عدد المتقدمين لنيل الجوائز في هذه الدورة»، مضيفاً أن إجمالي عدد المرشحين للحقول الأربعة عدا حقل الإنجاز الثقافي والعلمي، بلغ (1349) مرشحاً، وهم يمثلون حقول الجائزة التالية: الشعر: 280 مرشحاً، القصة والرواية والمسرحية: 362 مرشحاً، الدراسات الأدبية والنقد: 260 مرشحاً، الدراسات الإنسانية والمستقبلية: 447 مرشحاً.

أما بخصوص جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي فقد بلغ عدد المرشحين (226 مرشحاً)، ولم يختر مجلس الأمناء حتى الآن من يفوز بها، وسوف تعلن الأمانة العامة اسم الفائز في وقتِ لاحق، بعد قرار المجلس».

وتابع المطوع: «منحت اللجنة الشاعر (حبيب الصايغ) جائزة الشعر كونه أحد رواد الحداثة الشعرية في الخليج العربي، ولما حققه الصايغ من تحديث في شكل القصيدة وإيقاعها، كما عمل على نقل القصيدة الشعرية من محليتها إلى نطاقها العربي الأوسع، وجاء منح الجائزة للروائيين (يوسف القعيد وإسماعيل فهد إسماعيل)، لتميز إنتاجهما السردي الروائي، ففي ما أنجزه يوسف القعيد نلاحظ تمحور إنتاجه الإبداعي حول علاقة الإنسان بالغربة التي جعلها رمز الوطن، وفي مجمل ما قدمه، فقد جمع بين التجريب الأدبي، والنقد الاجتماعي بسردية حداثية جعلته واحداً من الأقلام المتميزة في عصره.

أما ما أنجزه إسماعيل فهد إسماعيل فقد قدم سرداً بمستويات ثابتة مفتوحة ومختلفة، جعلت من خطابه الروائي نصاً مفتوحاً، استوعب فنون المسرح والسينما والفنون البصرية الأخرى، مما أخرج النص الروائي في الخليج إلى عوالم عربية أكثر رحابة وشمولية. ولكل من صلاح فضل، وكمال أبو ديب ريادتهما في تطوير حقول النقد والمستويات المتعددة للدراسات الأدبية، فقد حقق الناقد صلاح فضل السبق في تبني الحداثة في النقد، كما وضع اللبنات الأولى في منهج النقد البنيوي. أما كمال أبو ديب فتميزت جهوده بتطوير حركة نقدية مواكبة لعصر الحداثة النقدية ووظف آليات جديدة في مفاهيم النقد العربي.

وفي حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية منحت الجائزة للمؤرخ رشدي راشد حيث إن معظم دراساته عنيت بدراسات مبتكرة ومحققة لبنية الرياضيات العربية التي امتدت جذورها إلى نحو سبعة قرون، ولم يستطع معظم السابقين إبراز كنيتها، وبذلك أهلته هذه الدراسات لأن يكون مجدداً في تاريخ العلوم التي صوبت أخطاء من سبقوه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا