• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إنقاذ مئات المهاجرين في سواحل إيطاليا وليبيا

استمرار تدفق اللاجئين لليونان بعد سريان الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مارس 2016

عواصم (وكالات)

وصل مئات المهاجرين أمس إلى الجزر اليونانية في بحر إيجه في اليوم الأول لدخول الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حيز التطبيق، وأدت عملية العبور هذه إلى وفاة 4 أشخاص بينهم رضيعتان. وأعلن خفر السواحل الإيطالي إنقاذ أكثر من 900 مهاجر في 4 عمليات بالبحر المتوسط، في حين أعلنت السلطات الليبية إنقاذ نحو 600 مهاجر من 4 قوارب غرق إحداها. وفي جزيرة ليسبوس، الممر الرئيس إلى أوروبا للمهاجرين، تحدثت الشرطة عن وصول 15 زورقا يحمل كل منها عشرات المهاجرين. وأحصت منسقية سياسة الهجرة في الحكومة اليونانية وصول نحو 875 شخصا إلى جزر بحر إيجه خلال يومين فقط.

وحسب المنسقية، فإن هؤلاء الوافدين الجدد ينطبق عليهم النظام الجديد الذي ينص على إعادة كل المهاجرين الجدد إلى تركيا اعتبارا من يوم أمس بمن فيهم طالبو اللجوء السوريون. وقال متحدث باسم منسقية سياسة الهجرة في الحكومة اليونانية أمس «لا يمكنهم مغادرة الجزر وهم ينتظرون وصول خبراء أجانب لبدء إجراءات إعادتهم الى تركيا». وقالت الشرطة البحرية إن دورية من خفر السواحل اليونانيين انتشلت جثتي رضيعتين بالقرب من شواطئ جزيرة رو الصغيرة قرب جزيرة رودوس جنوب شرق بحر إيجه. وأضافت أنهما سقطتا في البحر في ظروف لم تتضح على الفور، من زورق كان ينقل 40 مهاجرا. كما توفي سوريان بأزمة قلبية لدى وصولهما بزورق إلى جزيرة ليسبوس شمال شرق بحر إيجه، حسب ما أعلن بوريس شيشيركوف ممثل المفوضية العليا للاجئين في الجزيرة.

وقال مصدر حكومي يوناني إنه لن يكون ممكنا البدء في تنفيذ الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا بشأن طرد المهاجرين الجدد الواصلين إلى الجزر اليونانية إلى تركيا، ابتداء من دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وأوضح جرجس كيرستيس منسق سياسة الهجرة في الحكومة اليونانية «ان الاتفاق حول طرد الواصلين الجدد الى الجزر كان يجب بحسب الاتفاق أن يدخل حيز التنفيذ في 20 مارس، لكن مثل هذه الخطة لا يمكن تطبيقها في غضون 24 ساعة فقط». وأضاف «عقد اجتماع حكومي حول الموضوع ووضعت خطة وطلب رئيس الوزراء التطبيق الفوري للاتفاق». وتابع «لكن يتعين أن تكون الهياكل والعاملون مستعدين وهذا يتطلب أكثر من 24 ساعة».

بدوره قال وزير الخارجية النمساوي زباستيان كورتس إنه لا يمكن تنفيذ آلية توزيع اللاجئين داخل الاتحاد الأوروبي، بعدما تم استقبالهم في دول مثل ألمانيا أو النمسا. وأضاف «لن يذهب الشخص الذي حصل على شقة في برلين إلى بولندا بعد ذلك، وأي شيء آخر أمر مخالف للمنطق».

بدوره، قال هورست زيهوفر زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني، إن حكومة أنجيلا ميركل غيرت سياستها بشأن اللاجئين وابتعدت تدريجيا عن ثقافتها الترحيبية.

وأضاف «ثمة تراجع تدريجي عن ثقافة الترحيب غير المشروطة، رغم الصور القادمة من الحدود اليونانية المقدونية». وتعتزم منظمة «برو أزول» الألمانية المعنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين، دعم طالبي اللجوء في اليونان في دعواتهم ضد الترحيل الجبري.

وقال رئيس المنظمة جونتر بوركهارت أمس «إن فريقنا في اليونان سيحاول اصطحاب اللاجئين هناك أمام المحكمة». وذكر أنه ربما يكون صعبا الوصول للاجئين الذين يتعين ترحيلهم إلى تركيا. وفي السياق أعلن خفر السواحل الإيطالي إنقاذ 900 مهاجر بأربع عمليات متفرقة في مضيق صقلية أمس الأول، وقال إنه أنقذ 378 مهاجرا في عمليتين منفصلتين، وانتشلت سفينة تابعة لوكالة حماية حدود الاتحاد الأوروبي «فرونتكس» 112 مهاجرا في حين انتشلت سفينة أخرى تعمل لحساب مهمة تابعة للاتحاد في البحر المتوسط 420 مهاجرا. ولم يدل خفر السواحل الإيطالي بتفاصيل عن جنسيات القتلى أو من تم إنقاذهم. وقالت السلطات الليبية إنها أنقذت نحو 600 مهاجر من 4 قوارب غرق أحدها.

كما أعلن المتحدث باسم القوات البحرية الليبية أيوب قاسم إنه تم انتشال جثث أربع نساء وإن بعض المهاجرين مازالوا مفقودين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا