• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حسين فهمي اعتذر عن الفيلم

محمود عبدالعزيز بطل «حتى آخر العمر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

«حتى آخر العمر».. من الأفلام الوطنية والاجتماعية والدرامية التي تناولت حرب أكتوبر المجيدة، وهو واحد من بين خمسة أفلام تناولت هذه الانتصارات، وعرض في ذكرى النصر في 7 أكتوبر عام 1975.

ودارت الأحداث حول «منى» ابنة عميد متقاعد في الجيش، وترتاد النادي مع زميلاتها من الفتيات المختلفي الثقافات والطموحات، وتعجب بالشاب «محمود» وتشجعه في سباقات الخيل، رغم أنه لا يعيرها أي اهتمام، ولا تصدق تأكيدات زميلاتها بأنه شاب أناني ولا يهمه إلا نفسه، في الوقت الذي يعجب بها الضابط طيار «أحمد» الذي يتحمس له والداها، ويؤكدان لها أنه شخصية يعتمد عليها وجديرة بالاحترام، وبعدما يسافر «محمود» لألمانيا في رحلة عمل طويلة، يتقدم «أحمد» لخطبتها ويتزوجها ويعيشان حياة سعيدة، ولكن يستدعى للحرب في الأيام الأولى من الزواج.

وفاء زوجة

ويعود «محمود» من الخارج ويعرف أن «منى» تزوجت، ويحاول التقرب منها لكنها ترفضه، ويفاجئها «أحمد» ذات مرة بزيارة في النادي، فتشي زميلاتها له بأنها تتدرب يومياً على ركوب الخيل مع «محمود»، وتدب الغيرة في قلب «أحمد»، ويستدعى مرة أخرى، ويرجئ اتخاذ أي موقف معها حتى عودته، وبعد انتهاء العمليات العسكرية يعود إلى المنزل مصاباً بشلل نصفي، ويطلب من «منى» الرحيل والابتعاد عنه، إلا أنها تتمسك به، ويسافران إلى الإسكندرية، ويحاول صديق زوجها الموسيقي «محيي» التقرب منها واغراءها بحبه وشهرته، إلا أنها ترفضه وتؤكد له أنها ستظل وفية لزوجها الذي تحبه، وأنها ستعيش تحت قدميه حتى آخر العمر، ويتجدد لديها الأمل في شفاء «أحمد» بعد عودة أحد زملائه «مدحت» من الخارج وقد شفي من إصابة شبيهة بإصابته.

شخصيات

وجسد محمود عبدالعزيز في الفيلم شخصية «أحمد» ونجوى إبراهيم «منى» وعمر خورشيد «محيي» وعماد حمدي «عبدالرؤوف» وحياة قنديل «بهية» وسعيد صالح «حنطور» وعمر ناجي «محمود»، وفتحية شاهين «والدة منى»، إلى جانب مراد سليمان وتوفيق الكردي ومشيرة إسماعيل وماجدة حمادة ويونس شلبي، والفيلم مأخوذ عن قصة نينا الرحباني وكتب القصة السينمائية والحوار يوسف السباعي واشترك في كتابة السيناريو الدكتور رفيق الصبان ورمسيس نجيب ومحمد مصطفى سامي وأشرف فهمي الذي قام بإخراج الفيلم.

ويقول المنتج محسن علم الدين الذي كان مدير انتاج الفيلم، إن الفنان حسين فهمي اعتذر عن دور البطولة، لارتباطه بأعمال أخرى، فبدأوا البحث عن فنان آخر، حتى وقع اختيارهم على الوجه الجديد آنذاك الفنان محمود عبدالعزيز الذي سبق له الاشتراك في مسلسل «الدوامة» وفيلمي «الحفيد» و«غابة من السيقان»، وتم الاستقرار عليه ليصبح الفيلم انطلاقته الأولى في عالم البطولة، كما تم استبدال ملكة جمال الكون عام 1971 اللبنانية جورجينا رزق وذهب الدور إلى نجوى إبراهيم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا