• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

10 % من سكان العالم يعانون إعاقة سمعية

لماذا أصبح فحص سمع الرّضع إلزامياً؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

تعد الإعاقة السمعية من أكثر الإعاقات انتشاراً في العالم، إذ يعانيها أكثر من 10% من سكان العالم، في الوقت الذي يعاني منها نحو 3% من مواليد الدولة، بحسب تقارير وزارة الصحة لعام 2014، بسبب عوامل وراثية. ولا يدرك كثير من أولياء الأمور ذلك إلا في مراحل متأخرة من إصابة أطفالهم بضعف السمع، ما يؤثر في التواصل بينهم وبين الآخرين، مسببة لهم مشاكل نفسية واجتماعية مختلفة.

ما دعا أن يكون إجراء الاختبار السمعي المبكر للأطفال فور الولادة أمراً إلزامياً، وبدأت وزارة الصحة تطبيق ذلك البرنامج في جميع مستشفيات الولادة بدءاً من مستشفى الأطفال بالشارقة، اعتباراً من العام الماضي. وهو ما أكد أهميته المؤتمر السنوي الخامس لكلية الطب جامعة الإسكندرية، بحضور أكثر من ألف طبيب متخصص في جراحات الأذن بمصر والعالم.

ويقول الدكتور فتحي عبدالباقي، أستاذ الأنف والأذن جامعة الإسكندرية، رئيس المؤتمر، إن الاختبار السمعي يسهم بشكل كبير في العلاج. وإن التأخر في الاكتشاف يقلل من فرص العلاج. ومن ثم تتأتى أهمية إجراء الاختبار السمعي بعد الولادة بثلاثة أشهر وفي غضون ستة أشهر، لافتاً إلى أن المشكلة تكمن في أن اكتشاف مشاكل السمع لا تتبين لأسرة الطفل إلا بعد نحو ثلاث سنوات عندما تكتشف وجود مشكلة في الكلام والتواصل. ما يعظم أهمية تطبيق البرنامج الشامل لفحص السمع لدى المواليد.

ويضيف أن أسباب الضعف السمعي لدى الأطفال متنوعة أبرزها زواج الأقارب، والولادة قبل الشهر التاسع، والإصابة بالصفراء، وتناول الأم بعض الأدوية خلال فترة الحمل، وإصابة الأم أثناء الحمل بالحصبة الألمانية أو الهيربس، أو الاسفيلس، والفيروس المضخم للخلايا والتوكسوبلازما.

ووجود تشوهات خلقية في الرأس والوجه تشمل الأذن الخارجية. أو عندما يكون وزن المولود أقل من 1500 جرام عند الولادة. كذلك ارتفاع نسبة البلوروبين في الدم لدرجة احتياج الطفل لنقل الدم، وهو ما يعرف باليرقان الولادي أو الصفار. إضافة إلى إصابته بالتهاب السحايا الجرثومي. ونقص الأكسجين أثناء وبعد الولادة، وتعرض الوليد للإنعاش والتنفس الصناعي لمدة خمسة أيام أو أكثر. وأيضاً وجود صفات وراثية للمتلازمات التي تشمل ضعف السمع مثل متلازمة «داون». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا