• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

حنيف يطلق مشروع مدارس الغد العام الدراسي المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

السيد سلامة:

أعلنت وزارة التربية والتعليم أن العام الدراسي القادم 2007/ 2008م سيشهد التطبيق العملي لعدة مشاريع تطويرية تستهدف الطالب والمعلم والمنهج الدراسي بجانب المبنى المدرسي للارتقاء بالمنظومة التعليمية كاملة، وأن التطوير الشامل لكافة جوانب العمل في مدارس الدولة وإيجاد نظام تعليمي ناجح يستهدف إنسان العصر الذي يواكب إنجازات الإمارات في كافة الأصعدة، وان المرحلة الأولى التي تبدأ في العام الدراسي القادم ستشمل 50 مدرسة فقط، تسمى ''مدارس الغد''، وقد تم اختيارها لتمثل كافة المراحل الدراسية، ومن كافة المناطق التعليمية، على أن يتم تعميم هذا النموذج على جميع مدارس الدولة في العام التالي.

وأكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الاستراتيجية الاتحادية لدولة الإمارات التي باركها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وعرضها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تعد حجر الزاوية للمشاريع والخطط التي ترتكز عليها عمليات التطوير، وتستهدف الوصول بالتعليم ومخرجاته إلى آفاق عصرية ومخرجات عالمية، وتضع طالب الإمارات في مقدمة الأولويات لتحقيق التفوق والتميز والإبداع، وتهيئة أجيالنا في كافة الساحات التربوية لمواكبة الثورة المعرفية التي يشهدها العالم، وتخريج الكوادر القادرة على تلبية احتياجات مسيرة التنمية والريادة التي يقودها صاحب السمو رئيس الدولة ''حفظه الله''.

وقال معاليه إن برنامج العمل المشترك بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي لتطوير أداء مدارس الدولة، والذي يهدف إلى التنسيق والتعاون بين مؤسسات الدولة التعليمية لتحسين المخرجات التربوية، ورفع الكفاءات المهنية والبشرية جاء برؤية حكيمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بهدف وقف برامج التقوية التي تطرحها الكليات والمعاهد الجامعية لخريجي الثانوية العامة، واستيعاب هذه البرامج في مدارس الدولة خلال السنوات الثلاث القادمة.

وأشار معالي وزير التربية والتعليم إلى أن استراتيجية الحكومة الاتحادية تستهدف وتؤكد على أهمية إحداث نقلة نوعية في التعليم بالدولة، والارتقاء به إلى المستويات العالمية الرفيعة ليكون الطالب في كل مدارس الإمارات قادراً تماماً، عند تخرجه من الثانوية العامة، على مواصلة الدراسة في التعليم العالي دون الحاجة إلى برامج التقوية في الجامعات والمعاهد العليا داخل وخارج الإمارات، وقد تم إعداد البرنامج المشترك بالتعاون بين وزارة التربية وجامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا لتحقيق هذا الهدف، ليبدأ تنفيذه اعتبارا من بداية العام الدراسي القادم عبر المناهج المتطورة، وطرق التدريس الفعالة، وأفضل الممارسات التعليمية على مستوى العالم ونظم فعالة لمتابعة الأداء، وبحيث تكون كل مدرسة في الدولة على مستوى تربوي وتعليمي عالمي، وبمستويات أداء عالية للطلبة، ويتاح لتلك المدارس الاستقلالية وحرية الحركة للأخذ بأفضل الممارسات التربوية، بما يحقق التعليم المتميز للطالب، والتنمية المتوازنة له.

وجدد معاليه التأكيد على أن طالب الإمارات لا بد وأن يكون ثنائي اللغة، يجمع إلى جانب معرفته الوثيقة باللغة العربية والثقافة الإسلامية وتاريخ وطنه وأمته أيضا بإتقان اللغات الأجنبية، والتميز في العلوم والرياضيات والتقنيات الحديثة، وأساسيات إدارة الأعمال والمهارات الحياتية، فضلاً عن إتقان مهارات المبادرة والريادة، وكل ذلك في إطار يوم دراسي حافل بالبرامج والأنشطة، ومن خلال مناهج ومقررات تعليمية حديثة ومتطورة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال