• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

شؤون الإعلام يصدر كتاب خليفة الرائد والقائد باللغة الإنجليزية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

أصدر مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء النسخة الإنجليزية من كتاب ''ندوة خليفة الرائد والقائد'' الذي يتضمن أعمال الندوة التي نظمها المكتب بمناسبة مرور أربعة وثلاثين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات، وشارك فيها نخبة من الأساتذة ورجال الفكر والثقافة.

وجاء في تقديمه أن الإنجازات الإنسانية والحضارية التي تحققت في دولة الإمارات نتيجة منطقية لتلك الإرادة القوية والعزيمة الصادقة لقيادتها الحكيمة التي أرست دعائم النمو وقادت الوطن وأبناءه المواطنين إلى مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً، وهي الغايات التي نشدتها حكمة الآباء المؤسسين ورعتها معهم بعزم وإخلاص رؤى وأعمال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' حتى تجسدت واقعاً مبهراً لم يتغافل العالم عن تحليل أبعاده وتثمين نتائجه.

وتحدث عن جهود القائدين الراحلين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ''طيب الله ثراهما'' في قيام وترسيخ القواعد الصلبة التي ارتفع فوقها صرح الاتحاد، مبرزاً أن المتتبع للتجربة الاتحادية لدولة الإمارات وما عرفته حياة المواطن فيها من رفاهية لا يجد عناءً في تلمس جوانبها المضيئة التي تشهد عليها النقلة الحضارية التي طرأت على مختلف مناحي الحياة، وهو ما يثبت صحة الرؤية التي أسس لها الراحلان وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

ووقف الكتاب على جوانب الريادة عند صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وما أسس له من إنجازات مشهودة في تمتين جذور الرقي والرخاء على أرض دولة الإمارات، وأكد أن الاتحاد لم يكن عند سموه شعاراً أو إطاراً سياسياً عاماً بل كان منهج حياة وهدفاً لبناء دولة قوية توفر الحياة الحرة الكريمة لأبنائها. وأشار إلى أن ما يقدمه صاحب السمو رئيس الدولة من رؤية واضحة وتصور متكامل وتوجه حكيم، إنما ينبع من تجربة شخصية ثرية عايشت جميع مراحل بناء الوطن والإنسان بكل دقائقها ولحظاتها، وخبرة التحولات الإقليمية والدولية ومتطلباتها، مستشهداً بقول سموه الذي أكد فيه أن الاتحاد كان سبيلنا إلى تحقيق أمانينا وأنه سيظل الغاية التي نسعى إلى تعزيزها وتأكيدها والدفاع عنها والتضحية في سبيلها، وما نبه إليه سموه من أن الاتحاد هو قدرنا ومصيرنا وهو مصدر قوتنا وملاذ أجيالنا وهو سبيلنا نحو حاضر سعيد ومستقبل مشرق ونحو طموح لا حدود له.

وتطرق الكتاب إلى دور صاحب السمو الشيخ خليفة في تنشيط التعاون العربي ودعم التضامن الإسلامي وتعزيز المسيرة التي قطعتها دولة الإمارات في رسم علاقاتها الدولية مما عاد على الدولة بالتقدير والإكبار وأسمع صوتها المعتدل ومواقفها المنصفة في كافة المحافل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال