• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رغم التوعية بمخاطر التباهي وعدم الادخار

«البرستيج».. أزمة ثقة في نفوس الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تحولت ظاهرة «البرستيج» والرغبة في التفاخر بالسيارات والساعات والعطور وماركات الملابس إلى نوع من الإدمان يلهث وراءه الشباب ويتنافسون فيه، بهدف التعالي والزهو بين بعضهم أو نشر صورة على تويتر أو فيسبوك مع السيارة الفارهة أو الساعة باهظة الثمن، ليؤكد المتخصصون ضرورة اتخاذ وقفة مع النفس والالتزام بتعاليم الدين التي ترفض الإسراف والتبذير، والتوعية بمخاطر التباهي وعدم الادخار.

أفضل علي، الموظف ذو الراتب المرتفع الذي يتمناه الكثيرون، إلى صديقه أحمد وهما يستقلان سيارته الفارهة، التي يمتلك غيرها واحدة أخرى لا تقل عنها فخامة، بأن عدوىَ التظاهر بينه وبين وزملائه، هي التي جعلته يشتري السيارتين، رغم سعرهما الباهظ في ظل التزاماته المالية تجاه أسرته باعتباره عائلها الوحيد، ودفعته تلك الضغوط لاستئجار غرفة صغيرة في الطابق الأول بإحدى فيلات أبوظبي، لا يتجاوز إيجارها 2000 درهم شهرياً، يقضي فيها معظم ليالي الأسبوع أثناء دوامه في أبوظبي، قبل عودته إلى مدينة العين في عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف أن ما يدفعه إلى ذلك أن الكثيرين من أصدقائه الشباب، يمارسون نفس السلوك، ويسعون إلى إقامة حفلات الأعراس المبهرة واستخدام أفخم الماركات، سواء السيارات أو العطور والساعات وغيرها من المقتنيات، بشكل مَرَضي أحياناً، لأنهم يحبون امتلاك الأشياء باهظة الثمن على الرغم من وجود بدائل بأسعار معقولة.

تعويض النقص

ويرى محمد طالب الهندسة، أن المباهاة مرض اجتماعي منتشر هذه الأيام، ومرجع ذلك في كثير من الأحيان، شعور الفرد بوجود عيب فيه يشعره بنقص في شخصيته مقارنة بالآخرين، وأنه أقل منهم شأناً، مما يدفعه لتعويض النقص بالتفاخر والتظاهر والتباهي، والتي تدل على فقدان الثقة واضطراب الشخصية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا