• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تستخدم لأثاث الجلسات الخارجية

أقمشة تعكس ألوان الطبيعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 ديسمبر 2015

خولة علي (دبي)

الباحة الخارجية، هي المنطقة التي تقرب الفرد من الطبيعة، ليستمد منها طاقته الإيجابية، ويفرغ شحناته السلبية، ويصغي للغة الهدوء والاسترخاء، ويعيد صياغة أفكاره بصورة أكثر أتزاناً، وأقرب إلى المنطقية، وهذا ما تقدمه محطات الجلوس، التي ارتدت حلت زاهية استمدت ألوانها من الطبيعة، لتقدم لوحة فنية خلابة من الأقمشة بتشكلات زاهية مدعمة بعناصر الراحة.

وقدمت مجموعة «وردة» للمفروشات، مؤخراً، تشكيلة من خامات مفردات الديكور الخارجي، تميزت بتصاميمها الزاهية، ونقوشها الهادئة لتشكل بيئة كلاسيكية الطابع.

وتميزت الأقمشة، التي حملت بصمة أشهر المصممين مثل كريستسان لا كروا، وجان بولغوتيية، وسونيا راكال، بتناغمها وتنوعها فهي مصنوعة من الأقطان والجلود، وبعض الخامات التي تمت معالجتها لتكون في حيز البيئة الخارجية، وهي من مواد عالية الجودة، وقادرة على تحمل الاستخدام الطويل والمتكرر لها من دون أن تهترئ أو تتمزق أو يبهت لونها، فهي متينة قوية وذات مرونة في أنسجتها، والتعامل معها جداً مريح، فيما تم انتقاء ألوانها بما يتلاءم مع روح الطبيعة الخلابة التي ستكون جزءاً منها.

وصممت القطع بما يتماشى مع طبيعة الجلسة، ورغبة المرء في كيفية الاستمتاع في الفناء الخارجي، سواء كانت جلسة أرضية من خلال وضع مرتبة بسيطة وبعض الكوشينات، التي توفر المزيد من الراحة. أو أن تكون جلسة علوية، من الطوب تفرش عليها مرتبات يمكن حملها وتغيرها عند الحاجة، كما طرحت عدداً من القطع المناسبة للاسترخاء حول البرك المائية، التي تحمل زخارف ونقوشاً سوداء تكسر وتيرة لون البركة والسماء.

وصممت الأقمشة بألوان زاهية ومشرقة ودافئة، تعكس ألوان الطبيعة وبهجتها، منها تدرجات الأخضر بنقوشها الناعمة، والأزرق الذي يحاكي لون السماء وزرقة مياه البركة، والبرتقالي الذي يستمد ألقه من أشعة الشمس، وأخرى مستمدة من ألوان الزهور الرقيقة والناعمة كالزهري والبنفسجي، ما يثري الباحة الخارجية، ويجعلها أكثر جذباً لمحبي قضاء وقتهم في ثناياها خصوصاً في هذه الأجواء الرائعة من السنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا