• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

علب الهدايا··· أجمل من الهدية أحيانا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

خولة علي:

تصوير- صفية إبراهيم:

تبقى علب الهدايا تحفة فنية راقية ساحرة تبهر المتلقي بأناقتها وجاذبيتها. فهي تحتضن في ثناياها، كل معاني الحب والصداقة والفرح المنتظر، وهي عنصر مهم في إعادة المياه الراكدة الى مجاريها في الحياة الزوجية والصداقات، وهي من أهم العوامل في توثيق العلاقات الاجتماعية التي أصبحنا نفتقدها نظراً لكثرة المشاغل التي لا تنتهي.

أجمل ما في الأمر أن تقومي أنت بتنفيذ هذه العلبة وتطعيمها وفقا لرؤيتك وذوقك وبصمتك التي ستحفر على هذه العلبة لتكون أروع ما يمكن أن تقدميه لكل من تحبين. ان صنع وتزيين علب الهدايا له خطوات بسيطة جدا، تشرحها سمر عبد المعطي من جمعية النهضة النسائية في دبي.

تقول: ''إن عملية تغليف الهدايا أصبحت من الأمور الرئيسية التي باتت تشغل الكثيرين وخصوصاً النساء بعد شرائهن الهدايا، إذ حيث يحرص الأفراد على اختيار العلبة الراقية والمميزة كونها تكون الإنطباع الأول الذي يجذب ويدهش ويبهر المتلقي ويجعله يستمتع بالخارج... ويحلم بما في الداخل قبل النظر إليه. ودائماً ما يعكس التغليف شخصية مقدم الهدية، وقد يلاقي ''الهادي'' تقديراً من المتلقي يوازي - وأحياناً يفوق - سروره وبهجته بالهدية ذاتها''. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال