• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

50 مليون درهم جوائز للمسابقات التراثية

انطلاق فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الظفرة بمدينة زايد اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 ديسمبر 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي) أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الظفرة عن انطلاق فعالياته اليوم للدورة التاسعة التي تستمر على مدار 20 يوماً، وذلك بمدينة زايد في المنطقة الغربية، ويأتي هذا الحدث تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ويشارك في المهرجان 200 محل للمنتجات الشعبية التراثية، حيث يشكل المهرجان ملتقى لعشاق النخيل والرطب من سائحين ومواطنين ومقيمين ومؤسسات. وقال عبيد خلفان المزروعي، مدير الفعاليات التراثية في اللجنة، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس: يعتبر مهرجان الظفرة حدثاً إقليمياً وعالمياً كبيراً، ويشتمل على 15 مسابقة تراثية، وستشهد الفعاليات انطلاق سباق السلوقي العربي التراثي، وذلك في منطقة ميدان السباق على أرض موقع الحدث، السباق التأهيلي (سباق التصفيات) في 12 ديسمبر 2015. وأوضح المزروعي أن السباق سيتضمن عشرة أشواط 2500 متر (5 أشواط للذكور-5 أشواط للإناث)، فيما سيكون السباق النهائي (سباق التحدي) 18 ديسمبر 2015 في تمام الساعة 2 ظهراً، وسيتضمن أيضاً شوطين 2500 متر (سباق الذكور&ndash سباق الإناث)، حيث سيشارك به كل من حصل على المراكز الأول والثاني والثالث في السباق التأهيلي. وأوضح المزروعي أن المهرجان الذي ينطلق في شكله ومضمونه من الروح البدوية الأصيلة، يشتمل على 15 مسابقة وفعالية تراثية في دورته الجديدة بمجموع جوائز يفوق 50 مليون درهم، وهي: مزاينة «بينونة» للإبل، مزاينة «الظفرة» للإبل (فئتي الأصايل والمجاهيم)، سباق الإبل التراثي، مسابقة المحالب، سباق الخيول العربية الأصيلة، مسابقات الصيد بالصقور، سباق السلوقي العربي التراثي، مسابقة التصوير الفوتوغرافي، مزاينة التمور وطرق تغليفها، السوق التراثي والحرف اليدوية، قرية الطفل، مسابقة اللبن الحامض، مزاينة غنم النعيم، مسابقة السيارات الكلاسيكية، ومسابقة أجمل مخيم للمشاركين. كما قامت اللجنة العليا المنظمة بضم «مزاينة بينونة للإبل» ضمن فعاليات مهرجان الظفرة، بمشاركة ملاك الإبل من أبناء دولة الإمارات حصراً، وصولاً لمزاينة الظفرة التي تفتح باب المشاركة لجميع ملاك الإبل من دول مجلس التعاون ودول أخرى. وتشهد الدورة الجديدة كذلك انتهاء المرحلة الأولى من مشروع السوق الشعبي التراثي الدائم للمهرجان، الذي يضم حين تنفيذه كاملا نحو 200 محل، وتبلغ مساحته الإجمالية ما يقارب 48 ألف متر مربع، وتم إنشاؤه قرب المنصة الرئيسة لمزاينة الإبل، نظراً لتواجد غالبية فعاليات مهرجان الظفرة في موقع واحد ما يتيح للزائر والسائح التجوّل بين مختلف المسابقات وأركان الحدث بسهولة كبيرة. ويأتي السوق تلبية لاحتياجات المنطقة، ويراعي تأمين مختلف الخدمات ومواقف السيارات وحافلات السياح، ومعايير الأمن والسلامة العالية.. فضلا عن تخصيص منطقة للعارضين والرعاة والداعمين وقرية ترفيهية تثقيفية للأطفال، ومنطقة تعرض لمختلف تفاصيل الحياة البرية قديماً. والجدير بالذكر أن سوق الصناعات اليدوية الإماراتية في المهرجان قد شهد منذ دورته الأولى إقبالاً منقطع النظير من قبل عشرات الآلاف من السياح والزوار، وذلك بهدف التعرف على التراث الثقافي العريق لدولة الإمارات، والاطلاع على المشاريع الرائدة التي تعمل أبوظبي على تنفيذها بهدف الحفاظ على الهوية والثقافة المحلية وتعزيزها. ويهدف إنشاء السوق الشعبي الدائم لمهرجان الظفرة للمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية، والترويج لها بما يضمن بقاءها على المدى البعيد، فضلاً عن سد حاجة المنطقة الغربية من المنتجات ذات الصبغة الثقافية المناسبة للسياح، وفي نفس الوقت التعريف بقيمة وتاريخ هذه الحرف. وسوف تطرح فعاليات الدورة التاسعة في قالب تشويقي ترفيهي تعليمي يكرس نظرة واقعية ودقيقة للحياة في دولة الإمارات خلال مئات السنين، وسيتضمن الكثير من الأنشطة والمسابقات الشيقة التي سيستمتع بها أفراد العائلة أهمها «قرية الطفل»، والتي بدورها تشكل ملتقى تعليمياً ترفيهياً لتشجيع البحث والاستكشاف، وتعريف الطلبة بالعادات والتقاليد الأصيلة. مسابقة أجمل مخيم للمشاركين قال عبيد خلفان المزروعي: «للمرة الأولى خلال هذه الدورة ستنطلق مسابقة «أجمل مُخيّم للمُشاركين»، وذلك تشجيعاً لآلاف المُشاركين في مزاينة الإبل على تطوير مخيماتهم (عزبهم) بما يتناسب وأهمية الحدث، واستقبال ضيوف المهرجان في أبهى وأجمل حلة، حيث أنهت اللجنة العليا المنظمة كافة أعمال البنية التحتية والخدمات اللوجستية المتنوعة للمُشاركين، خاصة مع الاحتفالات التي تُقام عادة بشكل يومي في مخيمات ملاك الإبل احتفاءً بفوز إبلهم في أشواط المزاينة.. ومن المتوقع تزايد عدد السياح والزوار لمدينة زايد أثناء فترة المهرجان، حيث يتوافدون سنويا لبوابة الربع الخالي للتعرّف على حياة الصحراء والتمتع بأصالة العادات والتقاليد العربية». وأضاف :« ستشهد الدورة الحالية من مهرجان الظفرة إنجاز المرحلة الأولى من مشروع السوق الشعبي التراثي الدائم للمهرجان، وذلك بالتعاون بين لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية وشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة (أدكو)، والتي بدورها تعد من أهم الجهات الداعمة للمهرجان. وتولي لجنة إدارة المهرجانات للحرف والصناعات الشعبية أهمية كبيرة، وذلك بهدف الحفاظ على تراث إمارة أبوظبي الثقافي، حيث تشكل هذه الحرف عناصر جذب، ومصدراً من مصادر الترويج السياحي للإمارات كمنتوجات جمالية وفنية، تُبرزعادات وتقاليد مواطني إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة». وسيتم تقديم مختلف أشكال المساندة لتنظيم مهرجان الظفرة، وراعي المهرجان شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، راعي مزاينة الإبل شركة المسعود للسيارات، ورعاة المسابقات التراثية (الاتحاد للقطارات، بن حمودة للسيارات، سيكيورتيك، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض