• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انتصارات كبيرة للشرعية في كل الجبهات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 مارس 2016

سامي عبد الرؤوف (دبي)

تعتزم دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، تنفيذ برنامج جديد للمساعدات الغذائية لليمنيين بقيمة 6 ملايين دولار (نحو 22.2 مليون درهم)، خلال الفترة المقبلة من العام الحالي، بهدف تعزيز الأمن الغذائي والتغذية لعديد من شرائح وفئات الشعب اليمني، وخاصة الأطفال والأمهات، بحسب عبدالله الوردات، مدير مكتب البرنامج في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي. وبدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالتعاون مع «البرنامج»، تنفيذ تقديم مساعدات غذائية لقبائل الطوارق في شمال مالي، اعتباراً من شهر يناير الماضي، وتستمر عملية تقديم هذه المساعدات خلال الفترة المقبلة، حيث خصصت «الهيئة» لهذا البرنامج مليون دولار (3.675 مليون درهم)، ويتولى برنامج الأغذية العالمي تقديم المساعدات الغذائية إلى هذه الأسر المحتاجة، انطلاقاً من استراتيجية «الهلال» المعروفة بدعم الأسر الأشد فقراً في أنحاء العالم كافة.

وقال عبدالله الوردات مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، في تصريح خاص لـ «الاتحاد»: إن «دولة الإمارات سباقة في دعم الشؤون الإنسانية عالمياً، سواء عن طريق الحكومة، أو الشعب، أو المنظمات والمؤسسات الإنسانية بالدولة، وتوجد شراكة استراتيجية بين الإمارات والمؤسسات والمنظمات الدولية والأممية، ومن بينها برنامج الأغذية العالمي، فالشراكة مع دولة الإمارات تستند إلى التنمية المستدامة والإغاثة الإنسانية».

وأشار الوردات إلى أنه تم الانتهاء من التفاصيل الفنية المتعلقة باتفاقية منحة المساعدات الغذائية لليمنيين، وننتظر تنفيذ هذه الاتفاقية خلال الفترة المقبلة لتأمين الاحتياجات الأساسية لأفراد الشعب اليمني الشقيق.

ولفت مدير مكتب البرنامج في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، إلى أن برنامج الأغذية العالمي حصل في العام الماضي 2015، على ما يزيد على 31 مليون دولار للبرنامج لتقديم الدعم الغذائي للاجئين والنازحين السوريين، وذلك من إجمالي 60 مليون دولار حصلت عليها المنظمات والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة، منوهاً إلى أنه تمت الاستفادة من هذه المنحة الإماراتية لبرنامج الأغذية العالمي، حيث تم تنفيذ برنامج توفير المساعدات الغذائية للمحتاجين.

وتعد دولة الإمارات من أكبر الدول الداعمة للشعب اليمني في محنته الإنسانية، حيث احتلت الدولة المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للأزمة الإنسانية في اليمن حتى الآن، بحسب البيانات الصادرة من خدمة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة. وبلغ إجمالي مساعدات الإمارات لليمن منذ بدء الأحداث حتى الآن نحو 1.62 مليار درهم، ساهمت فيها المؤسسات الإنسانية الإماراتية، لتوفير الاحتياجات الإنسانية، وإنشاء البنى التحتية للمدن المتضررة من خلال مختلف وسائل النقل البرية والبحرية والجوية، بحسب ما أعلن حتى الحادي عشر من شهر ديسمبر الماضي.

ووصف الوردات المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، بأنها «منطلق» المساعدات الإنسانية الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن 69% من حجم المساعدات الإنسانية غير الغذائية لبرنامج الأغذية العالمي حول العالم، تحركت وانتقلت من دبي للنقاط والمناطق المختلفة في العالم، وهو ما يعني أن إمارة دبي، استحوذت على النسبة الأكبر، من بين 6 نقاط إقليمية وعالمية لنقل المساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي. وأرجع الوردات تسيير برنامج الأغذية العالمي للنسبة الأكبر من مساعداته غير الغذائية من دولة الإمارات، ممثلة في إمارة دبي، إلى حجم التسهيلات والدعم الذي يحصل عليه البرنامج والدور الاستراتيجي والمتنامي لدولة الإمارات في مساعدة المحتاجين والفقراء على مستوى العالم، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي للدولة.

وعن دور برنامج الأغذية العالمي، نوه الوردات إلى أن البرنامج هو أكبر منظمة للإغاثة الإنسانية تُعنى بمكافحة الجوع في جميع أنحاء العالم، وتلبية احتياجات الطوارئ، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا