• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

#الوطن_اعتزاز حملة جديدة لـ«صواب» في مواجهة داعش

عبدالله بن زايد: داعش والإرهابيون يحاولون إفساد الود بين الانتماء الإسلامي ومحبة الأوطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

في إطار حملاته المستمرة لمحاربة الأفكار الإرهابية والتطرف وتفنيد المزاعم والادعاءات الكاذبة للإرهابيين على شبكة الإنترنت، أعلن مركز «صواب» المبادرة المشتركة الإماراتية الأميركية لمحاربة الفكر المتطرف لتنظيم داعش الإرهابي على شبكة الإنترنت عن إطلاق حملة جديدة بعنوان: #الوطن_اعتزاز على حسابه على شبكة تويتر.

وتهدف هذه الحملة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام إلى التأكيد على دور المواطنة الحقيقية والفخر والاعتزاز بالأوطان في مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب اللذين يهدفان إلى تعطيل مسيرة التنمية والازدهار لمختلف دول العالم. وذكر المركز أن هذه الحملة تأتي ضمن جهوده في مكافحة الأفكار الهدامة التي تعمل على زعزعة أمن الأوطان واستهداف الموروث الحضاري والتاريخي للدول وحرمانها من مكتسباتها. فداعش ومثيلاتها من التنظيمات الإرهابية لا تحمل سوى مخططات الفوضى والتخريب وتدمير الأوطان وطمس التاريخ وهدم الحضارات، وهي لا تعدم وسيلة في تنفيذ مخططاتها التدميرية، بداية من استهدافها للإنسان الذي يشكل محور وأساس الحضارة إلى أسلوبها الممنهج في تدمير البنى التحتية والفوقية للمدن التي تقع تحت سيطرتها ومحاولة مسح المعالم الأثرية لمختلف الحضارات المتعاقبة في المنطقة.

وأشار المركز إلى أن الحملة الجديدة تهدف أيضاً إلى نشر الوعي بالأهداف الحقيقية لتنظيم داعش التي تتمثل في تعطيل مسيرة الأوطان وتمزيق نسيجها الاجتماعي ونهب خيراتها وثرواتها. وشدّد المركز على ضرورة تكاتف الجهود للقضاء على فكر داعش الإرهابي الذي لا دين له ولا وطن، وأنه تنظيم إرهابي لا يشكل خطراً على دولة معينة أو أمة بذاتها وإنما يهدد الإنسانية جمعاء.

وحول الموضوع قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية: «إن داعش ومثيلاتها من الجماعات المتطرفة التي تشترك معها في نشر الكراهية، يحاولون إفساد الود بين الانتماء الإسلامي ومحبة الأوطان في محاولة يائسة منهم لتصوير محبة الأوطان كجريمة شرعية وهو ما يتنافى على سبيل المثال مع كافة الأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد حجم محبة وانتماء أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لمكة المكرمة ومدى حزنه يوم الهجرة لأنها أحب بلاد الله إلى قلبه».

وأضاف سمو الشيخ عبدالله بن زايد: «يسعى تنظيم داعش الإرهابي ومنذ شهور وعبر محاولة يائسة لطمس كل ما يمت بصلة للحضارات الإنسانية المتعاقبة التي ظهرت واستقرت في كل من سوريا والعراق والتي تمثل مفخرة للبشرية، وبالاطلاع على التاريخ العريق لمنطقتنا العربية نجد بأن 14 قرناً حكم فيها المسلمون هذه المنطقة دون مساس بآثار الحضارات وموروثاتها الإنسانية بل حرص المسلمون تاريخياً وحتى اليوم على الحفاظ على الآثار وحمايتها وصونها وهو ما يناقض تماماً ممارسات داعش الغوغائية وادعاءاتها الباطلة بأن الدين يلغي الحضارة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض