• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

جنرال أميركي: العنف سيتصاعد ويحصد مزيداً من القتلى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

واشنطن ، بغداد - ا ف ب: توقع قائد أميركي بارز تصاعد القتال ووقوع مزيد من القتلى في العراق مع تحرك القوات الأميركية والعراقية الى مناطق تستخدمها ''القاعدة'' لشن تفجيرات كبيرة في بغداد. وقال الجنرال ريك لينش الذي يقود القوات الأميركية بمنطقة وسط العراق تشمل مواقع في جنوب بغداد ''مع تزايد عديد قواتنا، نجد أن العدو يزداد عددا كذلك''.

وأضاف ''نحن ننقل القتال الى أماكن العدو لمواجهة قدراته، ولكن ومع مرور الوقت وخصوصا مع استمرارنا في وضع قواتنا في مناطق لم تعمل فيها في السابق مطلقا، نتوقع ان نعاني من استمرار سقوط القتلى''. وقتل 13 من الجنود العاملين تحت قيادة لينش وأصيب 39 الشهر الماضي نتيجة انفجارات عبوات ناسفة، حسب الجنرال الذي قال إن عدد الهجمات في هذه المنطقة قد ارتفع.

وقال إن ''القاعدة'' وغيرها من الجماعات المتطرفة المرتبطة بها تمثل أكبر تهديد، إلا أن الأسلحة والذخيرة المصنوعة في إيران بما فيها العبوات الناسفة المخصصة لاختراق العربات المصفحة، بدأت تظهر كذلك في هذه المنطقة. وقال لينش انه مع زيادة عديد القوات الاميركية الى اعلى مستوى له الصيف المقبل، فإن القوات الاميركية ستتحرك الى المخابئ التي نجحت تلك الجماعات في اقامتها في المنطقة مما يمهد الطريق لمزيد من العنف المكثف ويكون له ثمنه. وأضاف ان ''القاعدة'' لن يستسلم، ولن يتخلى عن المناطق التي يقيم فيها المخابئ دون قتال.

الى ذلك، دعت وزارة الداخلية العراقية أمس الفصائل المسلحة في الأنبار السنية، الى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم طوعا لقوات الأمن، على أن تضمن لهم محاكمة عادلة. وقال العميد عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية إن ''تطورا أمنيا كبيرا تحقق في الأنبار خصوصا في الاسابيع الثلاثة الماضية من خلال استهداف رؤوس الارهاب من قبل عشائر الأنبار وقوات الأمن العراقية''. وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده مع فرقة الخليج الأميركية لاعمار الأنبار ''أعلنا لأول مرة منذ أربع سنوات في بيان موجه للجماعات التي تحمل السلاح، أن تضعه جانبا وأن يسلموا أنفسهم طوعا للحكومة''، مؤكدا اننا ''سنضمن محاكمة عادلة لهؤلاء الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين. والذين لم يتورطوا سنضمن لهم عفوا عاما''. وأكد أن ''الارهاب في المنطقة بدأ يتهاوى. والآن أكثر من 80% من مساحة الأنبار التي تجاور ثلاثة بلدان، أصبحت آمنة''.