• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الرفاع والحالة إلى نصف نهائي الكأس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مايو 2007

محمود حسن:

بلغ الرفاع والحالة الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ملك البحرين لكرة القدم بفوزهما على كل من سترة والمنامة بنتيجة واحدة ''2/صفر'' في المباراتين اللتين اقيمتا على ستاد البحرين الوطني ضمن الدور ربع النهائي الذي اختتم بمواجهة النجمة ''حامل اللقب'' والمالكية.

في المباراة الأولى كان الرفاع هو الطرف الافضل في مواجهته امام سترة واستطاع حسم المباراة لمصلحته في الشوط الاول بهدفي الاردني حسونة الشيخ والفلسطيني فادي لافي، ولم يمهل السماوي منافسه كثيرا حتى عاجله بهجوم مكثف واتيحت للافي فرصة مواتية الا ان الحارس الستراوي تصدى لكرته الخطرة على دفعتين واستطاع بعدها الرفاع أن يتوج جهده الهجومي الضاغط بهدف السبق في الدقيقة (18) الذي سجل بواسطة حسونة الشيخ اثر كرة عرضية عند مشارف منطقة الجزاء سددها بقوة في المرمى مسجلا الهدف الأول،ومرة أخرى يتمكن فادي لافي من تهديد مرمى سترة بعد اقل من دقيقتين عندما حصل على كرة داخل منطقة الجزاء لكن عباس أحمد أنقذ الموقف، لكن لافي عوض اهداره اكثر من فرصة عندما نجح في إضافة الهدف الثاني لفريقه قبل دقيقيتن من نهاية الشوط اثر متباعة ذكية للكرة المرتدة من الحارس .

ومع أن الرفاع عاد إلى الشوط الثاني محاولا تكرار ما فعله في بداية الشوط الأول من خلال حسن الانتشار والاستحواذ على الكرة إلا انه كان يعاني من البطء في التحضير إضافة إلى بعد المسافة التي تفصل بين وسطه وخطه الهجومي في وقت أصبح فيه سترة يسعى إلى الانقضاض والضغط على الخصم بعيدا عن منطقة الجزاء لإبعاد الخطر عن مرماه، غير أن ذلك لم يلغ الخطر، إذ كانت هناك أكثر من محاولة جيدة للرفاع وكانت أخطرها تسديدة النيجيري حسني داخل المنطقة سددها عالية إلى خارج الملعب.

وإذا ما كان الرفاع أكثر وصولا إلى مرمى خصمه في الدقائق تلك فإن لسترة حصته أيضا من المحاولات الهجومية الجيدة وكانت أخطرها عندما سدد أحمد جعفر كرة خطيرة تصدى لها مالك فرحان. وأشرك مدرب الرفاع عادل المرزوقي اللاعب أحمد حسان ''العائد من الإيقاف'' بديلا عن عادل عباس ''المصاب'' ولم يكن أمام مدرب سترة موسى حبيب غير أن يلجأ إلى ورقة هجومية حيث زج بالمهاجم مهدي البناء ليكون بديلا عن مهدي يعقوب فصار يلعب بثلاثة مهاجمين ولكن دون أن يثمر ذلك عن جديد ليبقى الحال على ما هو عليه ويخرج الرفاع بفوز ثمين ويتأهل إلى دور الأربعة. وفي المباراة الثانية بين الحالة والمنامة عرفت البداية فتورا واضحا في الاداء بين الطرفين في ظل عدم وجود أي تهديد حقيقي للمرميين وانتهت كل الكرات قبل أن تصل إلى منطقة جزاء الفريقين. وعلى رغم ذلك تمكن الحالة من افتتاح التسجيل عن طريق بولاجي لاري في الدقيقة (10) عندما مرر فيصل السعدون كرة عرضية لبولاجي لاري سددها الأخير رأسية على يسار حارس المنامة أحمد مشيمع. هذا الهدف لم يحرك المشاعر المنامية لتعديل النتيجة طوال مجريات هذا الشوط وكانت أول محاولة حقيقية ظهرت فيها ملامح الخطورة عندما سدد ألكسندر كرة من خارج المنطقة انحرفت على يسار الحارس صلاح سلمان لم تسفر عن أي شيء، ومن محاولة فردية وبمجهود كبير من هشام العبيدلي حيث سدد كرة مباغته حولها حارس المنامة إلى ركلة ركنية.

حاول الفريقان في الشوط الثاني الوصول إلى الشباك مبكرا بحثا عن هدف التقدم للحالة والتعديل للمنامة،وأجرى مدرب المنامة أحمد الدخيل تبديله الأول بإدخال إبراهيم شوقي بدلا من عدي عمران، وفي المقابل أجرى علي الشهيبي مدرب الحالة تبديلاً اضطرارياً بإخراج محمد نبيل المصاب وإدخال عيسى أحمد.

وتفنن بعدها لاعبو المنامة في إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى، حيث سدد محمد عاشور كرة مباغته من داخل المنطقة تصدى لها الحارس ببراعة، وكاد ألكسندر من معادلة النتيجة من كرة قوية سددها مباشرا في المرمى لكن الحارس صلاح سلمان كان لها بالمرصاد وحولها إلى ركلة ركنية، وسدد مسعود قمبر كرة من داخل المنطقة انحرفت إلى خارج الملعب، وأضاع يوسف زويد فرصة هدف محقق للحالة بعد إنفراده بالمرمى لكن سامي بن محمد تمكن من تعزيز تقدم فريقه من هجمة مرتدة انفرد بالمرمى وسددها بكل ثقة في المرمى وذلك في الدقيقة (86).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال